آخر تحديث: 30 / 11 / 2021م - 5:25 م

تجربة السيد الخوئي وضرورات النقد والمراجعة

سلمان عبد الأعلى

تمهيد

لا يخفى على كل مُطلع على واقع الحواضر العلمية الشيعية مدى ما خلفه السيد أبو القاسم الخوئي - رحمه الله - من آثار واضحة وبارزة، سواءً كان ذلك في الحوزة العلمية بمدينة النجف الأشرف أو قم المقدسة أو غيرها، فآثاره وتأثيراته واضحة وجلية، ولا يمكن لأحد إنكارها أو التنكر لها. ولعلي لا أبالغ لو قلت بأن آراءه ونظرياته ما زال لها حضورها القوي؛ بل وهيمنتها الكبرى على دروس العلماء وأبحاثهم العلمية، كما لم يَزلْ نتاج هذه الآراء والنظريات مهيمناً أيضاً على شريحة ليست بالقليلة من المقلدين، فالكثير منهم لا يزال يعتمد على فتاواه الفقهية ويرجع إليها، على الرغم من مضي أكثر من عقدين من الزمن على وفاته.

طبعاً كل هذا الأثر الذي أحدثه السيد الخوئي لم يأتي من فراغ أو نتيجة للصدفة، بل ثمة عوامل موضوعية وأسباب حقيقية ساهمت في صناعته وتكوينه، ولعل أبرزها هو ما تميزت به تجربته من طول الفترة الزمنية وعمق التحقيقات العلمية، حيث أنه مارس التدريس في الحوزة النجفية لما يربوا عن النصف قرن؛ خرج خلالها أعداداً غفيرة من العلماء والمراجع البارزين، بالإضافة إلى ما أغنى به المكتبة الإسلامية من تراث علمي ضخم من الناحيتين النوعية والكمية، منه ما كتبه بيده ومنه ما كُتب من قبل بعض تلامذته كتقريرات لدروسه وأبحاثه.

كذلك لا ينبغي إغفال دور بعض الجوانب العملية - إن صح التعبير - فلقد تزعم الحوزة العلمية والمرجعية الشيعية العليا في أحلك الظروف والمراحل التي مرت بها الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، وهي فترة حكم حزب البعث الصدامي، وخلال هذه الفترة انطلقت الثورة الإسلامية بإيران، وحصل غزو الكويت، ووقعت الانتفاضة الشعبانية، وغيرها من الأحداث السياسية الحساسة التي كانت لها تداعياتها الخطيرة على الشأن العراقي بشكل عام، وعلى الحوزة العلمية النجفية بشكل خاص، وذلك لما حصل خلالها من إعدام وتهجير للعديد من العلماء وطلبة العلوم الدينية.

السيد الخوئي وضرورات النقد والمراجعة

من الطبيعي جداً أن تجتذب شخصية كبيرة وعملاقة بحجم السيد الخوئي أنظار العلماء والباحثين لنقدها ودراستها ولتحليل آرائها ومواقفها، لأن النقد يكتسب أهمية كبرى، ويكون له قيمة إضافية أعلى وأكبر، كلما كان موجهاً للأمور الكبيرة والعظيمة، سواءً كانت هذه الأمور قضايا أو أفكار أو شخصيات، وأما الأمور الصغيرة والتافهة، فلك أن تتخيل القيمة الفعلية للنقد الذي سيتوجه إليها!!

لذلك، فلا يقول لنا قائل: لماذا يُنقد السيد الخوئي رغم منزلته العلمية الرفيعة؟!! أو لماذا يُنقد تراثه وما احتوى عليه من آراء ونظريات تمثل الفكر الحاكم على عقلية الكثير من علمائنا في الحوزات العلمية؟! ولا يعترض علينا معترض أيضاً بالقول بأنه لا يصح نقد مواقفه وكيفية إدارته لشؤون مرجعيته، وذلك نظراً لكونه قد تولى زمامها في مرحلة تعد من أصعب المراحل. نعم، فكل هذه الاعتراضات والمبررات واهية جداً، وذلك لأن هذه الأمور - وعلى العكس مما يروج له البعض - من المفترض أن تشجع بطبيعتها العلماء والباحثين على دراستها ونقدها وليس على العكس!!

وعلى هذا الأساس، فإن تجربة السيد الخوئي العلمية والعملية على حد سواء لابد وأن تخضع بكاملها للفحص والنقد، بل وينبغي التشجيع على وضعها تحت مبضع التشريح، لأن ضرورة نقد هذه التجربة نابع من نفس المبررات التي يقدمها البعض لرفض نقدها، ولذا نستطيع القول بضرورة دراسة ونقد هذه التجربة في جانبها العلمي، نظراً لأهمية آراءه ونظرياته وتأثيراتها الواسعة في الحوزات العلمية، وكذلك نقول بضرورة دراسة ونقد تجربته في جانبها العملي، نظراً لكونه قد تزعم الحوزة العلمية في فترة تعد من أخطر الفترات والمراحل التي مرت بها في تاريخها، وما دام فكر السيد الخوئي فكراً بشرياً لا يتسم بالعصمة، فلابد من اخضاع تجربته للنقد والفحص، وذلك لاكتشاف موارد الخلل أو القصور تمهيداً للقيام بعمليات تقويمية لمعالجة ما قد يسببه ذلك من بعض التداعيات السلبية.

ولا يعني هذا الكلام بأننا نقبل بكل نقد وبكل ناقد، ولا يعني أيضاً بأننا نعتبر كل نقد قد يوجه للسيد الخوئي بأنه نقد صحيح وفي محله،، فلربما يخطأ الناقد في نقده، وهذا أمر وارد وليس بمستبعد، ولكن هذا لا يبرر وضع العوائق والعقبات التي تحول دون ممارسته، إذ يمكن بدلاً من ذلك نقد الأخطاء التي وقع فيها هذا الناقد سواءً كانت مضمونية أو أسلوبية، ولا ينبغي أبداً محاولة سد باب النقد في وجوه النقاد.

ومما يؤسف له حقاً أن تكون المكانة التي يحظى بها السيد الخوئي في نفوس البعض عائقاً أمام تقبل فكرة نقده، فهذا ما يجعل مهمة دراسة شخصيته ونقد تجربته في غاية الصعوبة والتعقيد، وذلك نظراً لعدم رغبة الكثير من العلماء والباحثين في أن يتورط في أمور قد لا يُحمد عقباها.

ولعل المشكلة الأبرز لبعض من يرفض نقد تجربة السيد الخوئي، سواءً كان ذلك من الناحية العلمية أو العملية ليست في رفض بعض النتائج التي قد يتوصل إليها بعض النقاد فحسب، وإنما في رفضهم ومحاربتهم لأصل فكرة النقد من أساسها.

ومن هنا تعجبت كثيراً عندما استمعت لأحد رجال الدين وهو بصدد الرد على أحد منتقدي السيد الخوئي، حيث لم يكتفي بالرد عليه، وإنما حاول أن يصور النقد الذي يقدم للسيد الخوئي على أنه ضرب له ولمقام المرجعية الدينية، بل وذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال بأنه ضرب للتشيع، وذلك لأن السيد الخوئي على حد تعبيره يمثل وجه التشيع، ووجه الحوزة والمرجعية الدينية، ومن يضربه فإنما يضرب التشيع والحوزة العلمية والمرجعية الدينية، وغيرها من العبارات التي استعملها هذا الشخص، والتي تدلل على رفضه لأصل فكرة النقد من أساسها، وليس فقط رفض بعض النتائج التي قد تفضي إليها. [1] 

مفارقات عجيبة!!

ولا يفوتني أن أشير هنا إلى مفارقة عجيبة يقع فيها بعض رجال الدين الذين يدافعون عن السيد الخوئي ويرفضون فكرة نقده، حيث أنهم يهاجمون بعض من يعتمدون على نهجه ويتوصلون إلى بعض النتائج التي لا ترضيهم كإسقاط اعتبار بعض الروايات، علماً بأن المنهج والآليات التي اعتمدوها للوصول إلى هذه النتائج هي نفس منهج السيد الخوئي وآلياته، فمثلاً من المعروف أن السيد الخوئي يعتمد في تصحيح الروايات على حجية خبر الثقة لا حجية خبر الموثوق، وبحسب ما يقوله الشيخ حيدر حب الله فقد ”دعم نظريّته هذه بذهابه إلى نظرية عدم وهن الخبر الصحيح بإعراض المشهور عنه، وعدم جبره بعملهم به، ممّا أنقص فرص تصحيح الروايات أو تضعيفها على أساس معايير مخارجة للسند ورجاله“ [2] ، وهذا يعني بأنه لا يعتمد على النظريات التي اعتمدها بعض العلماء لاعتبار بعض الروايات، كالنظريات الخمس التالية: «نظرية الوهن، نظرية الجبر، نظرية الإجماع المنقول، نظرية الإجماع المحصّل، نظرية الشهرة الفتوائية» وهذه النظريات بحسب ما يؤكد عليه الشيخ حب الله ”تمثِّل عند العلماء المساعد الرئيس لتخطّي معضلات الأسانيد، أو الجمود عندها“ [3] ، كما يضيف الشيخ حب الله بأن السيد الخوئي بالإضافة إلى ما سبق لديه تحفظ على العديد من النظريات الرجالية التي يمكن من خلالها توثّيق الرواة أيضاً كالنظريات التالية: [4] 

- نظرية أصحاب الإجماع: والتي تعني تجاهل البحث في السند الواقع بين واحدٍ منهم، مثل: زرارة، وبين الإمام .

- نظرية مراسيل الثلاثة وهم: ابن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وصفوان، وهي تعني تصحيح كلّ مراسيل هؤلاء الثلاثة، دون حاجة إلى البحث السندي الواقع بينهم وبين الإمام .

- نظرية اعتبار توثيقات أو تضعيفات العلماء المتأخِّرين، مثل: ابن داوود، والعلامة الحلي.

- نظرية توثيق تمام أصحاب الإمام الصادق اعتماداً على نصٍّ للشيخ المفيد وغيره.

- نظرية توثيق كلّ مَنْ كان وكيلاً للإمام .

- نظرية وثاقة شيخوخة الإجازة.

- نظريات أخر، مثل: تأليف كتاب أو أصل، وكثرة الرواية، وذكر الطريق إلى شخص في كتب المشيخة.

ونتيجة لهذا المنهج أسقط السيد الخوئي الكثير من الروايات عن الاعتبار، وذلك لعدم ثبوت صحتها، ومع ذلك لم نرى أي هجوم علني عليه، ولكن نجد أن بعض من يسير على خطواته ويسقط اعتبار بعض الروايات نتيجة لتطبيقه لنفس المنهج والآليات يحارب وتشن عليه حملات شعواء، وهؤلاء بهذا الفعل يكونون من جهة مع السيد الخوئي، ولكنهم من جهة أخرى يرفضون النتائج التي يُتوصل إليها نتيجة لاتباع منهجه وطريقته، وهنا تكمن المفارقة الكبرى!

طبعاً لا ننكر بأن بعض العلماء في دروسهم وفي بعض كتاباتهم يخالفون منهج السيد الخوئي ويوجهون لآرائه ونظرياته سهام نقدهم، وبالخصوص منهجه في التعامل مع الروايات، ولكن بعضهم وعلى الرغم من مخالفته له لا يعلن عن ذلك لعموم الناس، على الرغم من كونه يهاجم علناً بعض من اعتمد على ذات المنهج، إذ يخفي ولا يبين للناس بأن هذا الشخص قد اعتمد في نتائجه التي توصل إليها على نفس المنهج الذي يتبعه السيد الخوئي.

مهما يكن، فإن من الموارد التي لابد وأن تخضع للدراسة والنقد في تجربة السيد الخوئي أيضاً هي ما يتعلق بالجانب العملي، ولعل رفض نقد تجربته في هذا الجانب سيكون أكبر وأكثر، والويل كل الويل لمن يتجرأ بنقدها أو التطرق لها تصريحاً أو تلميحاً، وذلك نظراً لحساسية هذه الأمور وارتباطها الوثيق بطبيعة شخصيته، ومن الأمثلة التي ينبغي أن يسلط عليها الضوء في هذا الجانب تصرفات حاشيته ووكلاءه ومدى تمكنه من إدارتها وضبط أمورها، وكذلك بياناته التي أصدرها ضد بعض الشخصيات الدينية ومدى دقتها ومصداقيتها، وكذلك مواقفه التي اتخذها من الشخصيات والأحداث التي مرت به ومدى صحتها وصوابها، وكذلك مواقفه وكيفية تعامله مع السلطة البعثية ومدى فاعلية الإجراءات التي اتخذها، فكل هذه الجوانب والأبعاد بحاجة للدراسة والتحليل والنقد. ولا يعني كلامي هذا بأني أتفق مع بعض الكتاب والباحثين في توصيفاتهم السلبية لدور السيد الخوئي في كل هذه الأمور، وإنما أقول بأن تحديد الموقف منها لابد وأن يكون مبني على دراسات علمية جادة.

كلمة الختام

قبل الختام من المهم الإشارة إلى خلاصة ما تناولناه في هذا المقال، وذلك في التالي:

- إن الأثر الذي أحدثه السيد الخوئي في الواقع الشيعي نابع من أهمية تجربته في الجانبين العلمي والعملي، فتأثيره في الجانب العلمي كان بسبب قيمة آراءه ونظرياته العلمية، وتأثيره في الجانب العملي كان بسبب صعوبة المرحلة التاريخية التي تولى فيها زمام المرجعية الدينية العليا.

- لا صحة لبعض التبريرات التي تذكر لمحاربة النقد لتجربة السيد الخوئي، لأن الضرورات لنقد هذه التجربة نابع من نفس هذه المبررات، فمكانته العلمية الرفيعة وصعوبة مرحلته التاريخية يُفترض أن تشجع على دراسة هذه التجربة ونقدها لا على العكس.

- إن الدعوة لنقد تجربة السيد الخوئي لا يعني القبول بكل نقد وبكل ناقد، وعليه فلابد من ممارسة النقد أيضاً للأخطاء التي قد يقع فيها النقاد، سواءً كانت من ناحية المضمون أو الأسلوب.

- إن المشكلة الكبرى لبعض من يرفض نقد تجربة السيد الخوئي لا تكمن في رفضهم لبعض النتائج المترتبة عليه، وإنما في رفضهم لأصل فكرة النقد من أساسها.

- ثمة مفارقة عجيبة يقع فيها بعض من يرفض توجيه النقد للسيد الخوئي، حيث نجدهم يدافعون عن السيد الخوئي ويشيدون بمنهجه العلمي أمام الناس، ولكنهم يهاجمون من يتوصل إلى بعض النتائج التي لا يرتضونها بالإعتماد على هذا المنهج وآلياته.

[1]  وإن كنا نختلف مع هذا النقاد في بعض أطروحاته النقدية للسيد الخوئي من الناحيتين المضمونية والأسلوبية، ولكن ما طرحه رجل الدين المعني للرد عليه لا يخلو من إشكالات ومغالطات.

[2]  راجع الإمام الخوئي ومآلات النهضة في الاجتهاد وعلم النقد السندي للشيخ حيدر حب الله، العدد 22، من مجلة الاجتهاد والتجديد، ربيع عام 2012م.

[3]  راجع المصدر السابق.

[4]  راجع المصدر السابق منقول ببعض التصرف.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 11
1
أبو محمد
[ القطيف ]: 17 / 8 / 2014م - 5:10 م
وما الجديد في كل المقالة ..!!
المسألة حسمت ولا معنى تصنف من مع أو ضد النقد المسألة في طبيعة النقد وحقيقة معرفة الشيء الموجه له النقد ..!!
الصعوبة في المسألة نشأت من الظروف المحيطة ..!! فمن كان أقرب كان أبصر بمحتوى المادة محل النقاش فيها ..!! أما العناوين العامة أي واحد قد يجذبها في جهة دون جهة .. وخلاصة القول لندع العلماء يناقشون بعضهم البعض لا المتطفلون ..!!
2
بو عبدالله
[ hassa ]: 18 / 8 / 2014م - 6:39 ص
أخي بو محمد ما كتبه الاستاذ سلمان هو عين الواقع ولماذا نرى بعين واحدة اصبح مجتمعنا صنميا بمعنى الكلمة فلا مكان لها بيننا والنقاش والنقد هو تصحيح للوضع . اظن انك تعودت ان تسمع وتطيع ولا تحاور ولا تناقش لم يعد رجل الدين هو صاحب الرأي الاوحد
3
هادي
18 / 8 / 2014م - 6:14 م
لقد أجاد الشاعر القائل :

خوئيُّ نعلكَ قمةُ الهرمِ

أنّى تطالكَ قفزةُ القزمِ
4
أبو محمد
[ القطيف ]: 19 / 8 / 2014م - 10:27 ص
الكثير يتصور بأن النقد هو رفض الفكرة ..!!
النقد عملية كاشفة لمواطن القوة والضعف في الفكرة ..!!
أما حصر الأفكار في شخصية ما .. هذا نوع من التدليس وجهل بالفكرة ...!!
الطبيب يحتاج لكشف مهارته من هو طبيب أو من أرفع ..!!
هذه بمعنى ملازمة النقد خبير بمعرفة حقيقية للفكرة .. وهذا ما كان يسمى بأهل الخبرة ..!!
مع الأسف الشديد المقال اختزل الأفكار تحت عنوان شخص محدد ..!!
وهو يقصد بالمراجعة عبارة عن حذف وإضافة ليس إلا ..!!

والمستعان بالله ..
5
بو عبدالله
[ hassa ]: 20 / 8 / 2014م - 1:15 م
ابو محمد اعد القراءة وابعد عقلك عن العواطف وصنمية الاشخاص وما قاله الاستاذ صحيح واظن انكم من مجموعة لا يرضيها إلا ما تصوره انفسهم زصنمية اتبعوها ليس إلا
نحن محتاجون لهذه الاقلام . الماضي ولى ولا يعاد للصوت الواحد مكانا
تحياتي
6
أبو محمد
[ القطيف ]: 20 / 8 / 2014م - 11:39 م
المصيبة يا أبو عبد الله رفض الصنمية كما تقول وتقع في حيص بيص .. طالع ما بدى لك في أي معجم حديث لو قديم وحاول تتلمس معنى لكلمة نقد ..!!؟
العلم ليس بأهواء تتبع ولا هي شكليات كالموضة تنشر وتطوى ..!!
لو نحاول أن نتصفح ما قاله تلامذة السيد البارزين وكيف ناقشوا ونقدوا لعرفت المقصد وتبين لك حال من يتطفلون ..!!
لا يؤخذ العلم من أفواه الناس وإنما من مجالسة العلماء ..!!
7
بو عبدالله
[ hassa ]: 21 / 8 / 2014م - 1:44 م
نعم اخي بو محمد صحيح ما تفضلت به العلم يؤخذ من العلماء ولكن ليس ممن يطلق عليهم علماء اذا التزمنا بما قاله ائمتنا الطاهرين نمشي بالطريق الصحيح وليس تصديق ما يقوله افراد نطلق عليهم علماء وهناك فرق بين المتعلم والمثقف اذا عرفنا بينهما نصل الى واقع ملموس وبين
8
أبو محمد
[ القطيف ]: 22 / 8 / 2014م - 9:00 ص
نعم العلماء المجازون والمشهود لهم ..
لا تعمم ولا تجف حق من شهد له ..!!
يا أبو عبد الله قولك المتعلم والمثقف لا يقدم ولا يؤخر .. من يقوم بعملية نقدية وهو ليس من أهلها تفضي إلى بلبلة .. من يسافر لأجل الوقوف على مسألة عند أهلها ويزاحم العلماء ويظل طول عمره بين كونه متعلم و معلم أليس يبصر أقوال أئمته وينتهك سيرتهم ..!!
المتطفلون كثر والحمد الله المسدد لشرعه الخاذل لأهل الاطماع الكاشف لأهل البدع
أرشدنا وياكم للصواب وعصمنا من الزلل ..
9
أبو الحسن
[ القطيف ]: 25 / 8 / 2014م - 9:46 م
طريقة طرح الكاتب جميلة و موضوعية نسأل الله للجميع العافية و الصلاح
10
أبو الحسن
[ القطيف ]: 26 / 8 / 2014م - 9:26 م
أشكر المحرر على قطع و تشويه التعليق السابق و المفترض أنه من باب الشفافية أن يترك التعليق كما هو أو يحذف تماما.
11
ابن ماجد
[ الاحساء ]: 19 / 5 / 2018م - 10:20 م
البعض يريدان يقول يحق للسيدالخوئي مالايحق لغيره
وكذلك السيد السستاني وبعض المراجع الموجدين في الساحة
ومن يقترب يلقى الويل والثبور
اودلجةالعقول وصنمت الاشخاص