آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مراجع وعلماء يصدرون بيانات تعزية لأهالي «شهداء الدالوة»

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف
اقرأ أيضاً
المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني
المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني

أصدر عدد من المراجع والعلماء  بيانات تعزية لأهالي شهداء الدالوة والذين راحو ضحية الاعتداء الارهابي الذي نفذته مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة وراح ضحيته ثمانية شهداء من المواطنين الشيعة في حسينية في الأحساء مساء الاثنين الماضي.

وأكدوا في بياناتهم التي حصلت جهينة على نسخة منها، على عمق الكارثة التي فعلها الظالمين، موضحين عمق الثواب الذي يناله الشهداء أسوة بالإمام الحسين .


المرجع السيد علي السيستاني

”الاعتداء الآثم الذي تعرض له جموع أخواننا المشاركين في عزاء السبط الشهيد في حسينية المصطفى ببلدة الدالوة وأودى بحياة جمع وجُرح فيه آخرون قد أوجع القلوب واحزن النفوس فانا لله وإنا أليه راجعون“.

وأضاف البيان ”أننا إذ نعزيكم ونواسيكم في هذا المصاب الجلل نسال الله العلي القدير أن يحشر الضحايا الأعزاء مع شهداء الطف ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل انه سميع مجيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم“.


المرجع السيد صادق الشيرازي

”أتقدم بوافر العزاء للمؤمنين الأعزاء جميعاً في «الأحساء» بالكارثة المؤلمة في مجلس عزاء مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين بحسينية «المصطفى» ببلدة «الدالوة»“، انه هكذا سائر الكوارث الفجيعة في عراق أهل البيت وغيرها.

وإنني إذ أذكر المؤمنين جميعاً بقول الإمام الصادق فيمن يقتل حال إقامة الشعائر الحسينية المقدسة، حيث يقول: «اول قطرة من دمه يغفر له بها كل خطيئة ويكتب له شفاعة في أهل بيته.

أسأل الله المنتقم أن ينتقم من الظالمين ويحشر شهداء الشعائر الحسينية المقدسة مع شهداء الطف ويعافي الجرحى عاجلاً، ويلهم الجميع جميل الصبر ويمنحهم جزيل الأجر».

المرجع الشيخ الوحيد الخراساني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين.

قال الإمام علي بن محمد الهادي في زيارة الجامعة: «أنتم السبيل الأعظم، والصراط الأقوم، وشهداء دار الفناء، وشفعاء دار البقاء».

طوبى لهؤلاء المقتولين في سبيل الله، فقد وقع أجرهم على الله وعلى رسوله، قال تعالى: «قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى»

وطوبى للذين أصيبوا بهذه المصيبة، فأولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، الرحمة التي قال سبحانه فيها: «وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ»

وطوبى للمجروحين في هذه الحادثة؛ فإنهم مكتوبون في المجروحين من أصحاب الحسين ، روحي وأرواح العالمين لتراب مرقده الفداء.

ونسأل الله تعالى بحق الحسين أن يمن عليهم بالشفاء العاجل والعافية التامة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المرجع السيد محمد الحكيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

إلى المؤمنين الكرام في الأحساء أعزهم الله تعالى.

قال الله سبحانه وتعالى ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

تلقينا بحزن بالغ نبأ استهداف عزاء سيد الشهداء في حسينية المصطفى ببلدة الدالوة والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الأخوة المشاركين في المأتم، وأننا إذ ندين هذه الأعمال الإجرامية، نعبر عن مواساتنا معكم في هذه الأحزان.

وبهذه المناسبة نود التذكير بأن ما جرى عليكم يدخل ضمن استهداف الأبرياء من أتباع أهل البيت ومحبيهم في عدد من البلدان من قبل التكفيريين ومما يهون تلك المصائب على فجاعتها أنها بعين الله ورعاية مولانا وسيدنا صاحب العصر والزمان «عجل الله فرجه».

وفي الختام نسأل الله جلّ شأنه أن يرفع درجات الشهداء وأن يحشرهم مع أوليائهم الطاهرين وأن يخلف على أهاليهم بأفضل الخلف وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل إنه أرحم الراحمين وولي المؤمنين وهو حسبنا ونعم الوكيل.

 

السيّد علي فضل الله

لقد بات من الواضح، أنَّ ثمة جهات إرهابيّة تعمل على نقل المشاكل والأزمات، وخصوصاً تلك الّتي تأخذ طابعاً فتنوياً ومذهبياً، إلى مواقع جديدة في العالم الإسلامي، حتى تدخل الفتنة كلّ أرض، وربما كلّ بيت.

وهذا ما لاحظناه مؤخَّراً في استهداف هؤلاء المؤمنين الَّذي يحيون ذكرى عاشوراء في باكستان ونيجيريا، وصولاً إلى المملكة العربيّة السعوديَّة، في منطقة الأحساء، وهو الاستهداف الأخطر، بالنّظر إلى حساسيّة الزّمان والمكان، اللّذين أراد الساعون للفتنة من خلالهما، إشعال أرض الحجاز بالفتنة الطائفيّة، وتمزيق التلاحم الاجتماعي الوطني فيها، ودفع أبناء الأمّة الواحدة والوطن الواحد إلى قتل بعضهم بعضاً...

إننا إذ نقدّم أسمى آيات العزاء لأهلنا في الأحساء على هذا المصاب الجلل، ونقدّر تساميهم على الجراح، ووعيهم الدّيني والوطني لأبعاد المؤامرة...

ندعوهم وندعو كلّ أهلنا في السعودية، إلى المزيد من التمسّك بقيم التّسامح والعيش المشترك، على خلفيّة السعي إلى بناء وطن يكفل الحريّة والمساواة بين جميع أبنائه، ويدين الشّحن المذهبيّ والعصبويّ بكلّ أشكاله.

إنّنا نرى في تحرّك القوى الأمنيّة السّريع لملاحقة المجرمين، وفي مواقف القيادات الدينيّة والفكريّة والإعلاميّة، التي انطلقت على مستوى البلد كلّه، مستنكرةً هذا العدوان الآثم، ومؤكّدةً التلاحم الإسلامي والوحدة الوطنيّة، ورافضةً كلّ ألوان العنف والتّمييز، إحساساً كبيراً بالمسؤوليّة، وحرصاً واضحاً على تعزيز المواطنة والمساواة، وتجريم السّاعين إلى الفتنة.

استناداً إلى الأنظمة والقوانين، ما يجعلنا على أمل بأن تشكّل هذه المواقف منطلقاً للعمل على استئصال الكراهية والحقد، اللّذين تسعى قوى التطرّف والتكفير والإرهاب لنشرهما في المجتمع، لإسقاط الهيكل الإسلاميّ على رؤوسنا جميعاً، سنّةً وشيعة، خدمةً لأهداف العدوّ الصهيوني ومخطَّطاته".

الشيخ محمد السند

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي فرض مودة قربى نبيه وجعلها عدل دينه فعظم فريضتها فجعلها اصلا من اصول دينه والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الذي امرنا بالتمسك بالكتاب والعترة وعلى آله الذين شهد القرآن بتطهيرهم وبعلمهم الكتاب كله دون سواهم من الامة.

وبعد، فان الاعتداء على المعزيين على الحسين المواليين في حسينية «الدالوة» هو ناشئ من نصب العداوة لاهل البيت ، وهو مروق من الدين باتفاق كافة الفرق الاسلامية لانه استباحة ما عظم الله حرمته في نصوص الكتاب ومتواتر السنة عند المسلمين.

وندعو للشهداء الذين سقطوا ان يحشرهم الله تعالى مع شهداء الايمان، وان يأخذ المؤمنون الحيطة واليقظة ويكتب لهم الحفظ والامان.