آخر تحديث: 17 / 11 / 2018م - 10:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

قلوب الصغار تضج لحدث القديح وتبكي لشهادة حيدر الصغير

جهينة الإخبارية كفاية عبد العزيز - صفوى
الطفلة زينب الهاني تبكي الشهيد حيدر

ضجت قلوب الأطفال الصغار الذين شاركوا أهاليهم في متابعة أحداث القديح وواكبوهم في جميع تفاصيل الحدث الجلل لتهتز براءتهم وإنسانيتهم بالبكاء على الطفل حيدر جاسم المقيلي الذي لم يكد يمضي على تخرجه من الروضة 3 أيام.

وأخذوا يَحكون لبعضهم البعض ما شاهدوه من استنفارٍ وتوسلٍ واستغاثة على قنوات التواصل الالكتروني وهم في حالة بكاءٍ وألم.

وعلى إثر زفاف حيدر تساءلت زينب علي الهاني ذات العاشرة من عمرها وهي تحاول أن تخفي دموعها عن والدتها دون جدوى «أمي لماذا يقتل هذا الطفل؟ أخلت القلوب من الانسانية؟».

وشكلت الهاني برفقة مجموعة من قرنائها حلقة قرآنية ليتشاركوا تلاوة «سورة يس» و«زيارة آل يس» وإهدائها لأرواح الشهداء.

وأبدى الطفل علي حاتم ذو العاشرة ربيعًا أمله بمرافقة الشهداء الذين رحلوا في ظهيرة يوم الجمعة قائلًا «الشهداء في الجنة أريد أن أكون مثل حيدرة».

ووجه الطفل عباس علي الهاني الذي يبلغ من العمر 12 عامًا سؤاله متعجبًا «لماذا نحن ولماذا في أيامٍ تختص بالإمام الحسين إذ استشهد شهداء الأحساء في عاشوراء، وفي مولد الحسين شهداء القديح».

وأخذت زهراء محمد ذات الثلاث سنين في البكاء ما إن شهدت جدتها تبكي حيدرًا.

الجدير بالذكر بأن حيدر البالغ من العمر 6 سنوات، تطايرت أجزاء جسمه الغض جراء التفجير الارهابي الجبان الذي ارتكبه أحد الارهابين، حيث لفظ أنفاسه الاخيرة في مستشفى القطيف المركزي بعد نقله لتلقي العلاج.

ولم يستطع جسمه الضعيف مقاومة النزف الكبير في جسده، حيث سلمت روحه إلى خالقها ليكون أصغر شهيدٍ يسقط في أحد بيوت الله خلال إقامة الصلاة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
مطر اللوز
23 / 5 / 2015م - 3:19 م
فجعنا وأحزننا هذا المصاب وكلما نظرت الى صور حيدر إنفطر قلبي

نسأل الله تعالى أن يحفظ الجميع من كل سوء وأن يرد مكر الدواعش الى نحورهم

يوم ينادي المنادي إلا لعنة الله على الظالمين

وإنا لله وإنا إليه راجعون
2
لابد لليل أن ينجلي
[ أرض الله الواسعة ]: 24 / 5 / 2015م - 1:54 م
أكبر دليل على كفر الشيعة أنهم يوجهوا اطفالهم كحيدر الذي لم يبلغ السابعة للحرص على للصلاة في المسجد جماعة.

قاتل الله من أسس داعش ومولها ووجهها