آخر تحديث: 8 / 12 / 2021م - 3:39 م

سنة وشيعة

سلمان العنكي

دأبت حكومتنا الرشيدة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى يومنا هذا ونحن تحت مظلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله جاهدة على ارساء دعائم وقواعد الامن والوحدة والاستقرار والحماية للوطن داخلياً وخارجياً.

كم سهروا لتحقيقه؟ كم من أجله تعبوا؟ بموجب نظام حكم مقنن تغطيه مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء للتعايش شاملاً جميع مَن على أرضه الغالية دون تمييز بين سني وشيعي نحن جميعاً في المملكة عامة وعلى وجه الخصوص في المنطقة الشرقية نلمس هذا مما يوليه أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز حفظه الله من كل سوء. وبالاخص اهتمامه البالغ بمحافظة القطيف وقدثبت ذلك فيما مر من وقائع ملموسة ذلك لأن الأمن والتعايش وتحييد المعتقد عن الطائفية والمذهبية هو حق لكل مواطن والحكومة حفظها الله لاتسمح لأي كان مهما كانت مكانته وانتماؤه المذهبي من سلب الوطن ومصادرة حق المواطنة أو زعزعة واستقرار الامن. هما والوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي من أهدافها واولوياتها هو مطلب عام.

وأننا ضد من يعبث بالأمن أو يحاول أن يعمل انشقاقاً فيه وإثارة الفتنة بين أبنائه التي ربما تنتج عنها مشاكل اجتماعية أو أمنية لاسمح الله مستغلا بعض الظروف الاستثائية وثغرات يستثمرها من هنا وهناك لاثارة الفتن.

مصطلح سنة وشيعة في المحافظة وأن تميزا بلفظ إلا أنهما في الواقع والتطبيق مختلطان. التعايش الاجتماعي في محافظة القطيف مكملاً بعضه لبعض ترى الشيعي في مجلس السني مشاركاً في مناسباته والسني أخ وصديق وحبيب متعامل مع الشيعي. إن دعا أحدهما الآخر أجاب دعوته إن أصاب الشيعي سوء آزره أخوه السني في محنته إن فُقِد عزيز عزى به كامل مجتمعه. هذه محافظتنا هذه قطيف الحب والالفة والوفاء سنة وشيعة كبقية أبناء الوطن الغالي لا كما يظنه البعض ويضربون عليه بالدفوف لتفرقته لأغراض سيئة في نفوسهم المريضة أو كما يتفوه به أو يكتبه آحاد من السنة أو الشيعة بما يسيء للفريق الآخر فكل من هؤلاء يمثل نفسه ولا مكانة له بيننا. على بقية أفراد المجتمع السني والشيعي منهم إيصال اساءته إلى الجهات الامنية الجهة المخولة بمعاقبة هؤلاء.

الوطن غالٍ الوطن للجميع مايصاب به طرف يصل للآخر. هما له كالطائر لو كُسرت أحد جناحيه ما كان له أن يطير بالآخر. الدولة حفظ الله القائمين عليها وضعت ضوابط تُطبق على جميع من يسيء للوطن وأهله لافرق لديها إن كان المسيء من هذا الفريق أو ذاك مايعني الدولة الاستقرار كن شيعياً أو سنياً ولكن لاتتعد على غيرك الزم حدودك ودع الآخرين وشأنهم احترم النظام ولاتعبث بالأمن تُحترم إن اخترقت نظاماً أمنيا أو وحدة اجتماعية أو حاولت التفرقة بالشعارات المذهبية الطائفية جزاء عملك ينتظرك. علينا أن نحافظ على أمننا ولحمتنا الاجتماعية نتعايش كاخوان لا يتعدى احدنا على الآخر. من نجده يعبث ويريد أن يفرق بالنعرات الطائفية وإثارة التفرقة المذهبية لا نرد عليه بشتم أو مايخالف فنكون مثله ارتكبنا جرائم معلوماتية يعاقب عليها القانون. بل علينا ودون تردد ابلاغ الجهات الامنية المختصة هي من تتعامل معه وتردعه هناك برنامج «كلنا أمن». يمكنك الابلاغ عن طريقه وأنت في بيتك يُستجاب لك ويقوم من فيه بالواجب واكثر.

نحن وحرصاً منا على أمن الوطن ووحدته واستقراره ودرءاً لفتح باب الفتنة لاسمح الله ولتفويت الفرصة على من أراده أو يريده بسوء وحتى نكون يدا واحدة خصوصا لما بنا وم انحن فيه من ”وباء كورونا“ حالياً .

كلنا أمل يحدوه الرجاء في حكومتنا الحكيمة أن تقوم بقطع يد ولسان كل من تسول له نفسه النيل من الوطن وتمزيق أهله وأولهم من يقوم ببث سمومه وحقده في أيامنا هذه بالذات وقطع دابره وشره وردعه حتى يكون عبرة لأمثاله . حفظكم الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهدكم الامين وأمير منطقتنا الشرقية وابقاكم فخراً لهذا الوطن وأهله. دام عزك ياوطن.