آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 3:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

وسيمٌ وشجاع

حبيب المعاتيق *

وسيمٌ وشجاع
إلى صديقي الفنان مسبح المسبح الذي لم يجد الفشل إليه من طريق إلا طريق كُلْيته ربما عثرت هذه القصيدة على متبرع مناسب.

واقفٌ
يشبهُك المصباح في قارعة الليل
وحيدٌ وشجاعْ.

لم يكن أوسمَ منك البدرُ في الأفقِ
ولا أسطعَ منك النجمُ
ولا أبرعَ من خدك في نشر الصباحات الشعاع.

واقفٌ..
أكثر ما يشبهك الضوء المُشاع.

تحرس الدربَ على زاوية الممشى
غداةَ انسحبت عن خط ممشاك الكُلى
لم يحن منتصف العمرِ
ولم تملأ به بعد من الحب المتاع

أيها الموغل في السيرِ
لقد أتعبت أنفاس الكلى خلفك
حد الإنقطاع.

خفف الوثبة
تحتاج رفيقاً آخرً يشبه سيماك
مطيعا للهوى فيك
لأن الحب لا يقبلُ إلا أن يطاع.

ضاربٌ في الحسنِ
تحتاجُ كُلى تفهمُ في الحبِّ
وفي الفن
وتمشي وفقَ إيقاع الهوى الصاخب في قلبكَ
قدر المستطاع

وتداريك على الحلوة والمرة
يالحلو (الحماميَّ)
الكُنافيَّ الطباعْ


16 يونيو 2020