آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

لا موجةٌ تشير

حبيب المعاتيق *

لا موجةٌ تشير

يلوّحُ؛
منهوكٌ من البعد كاهلُهْ
غداة أصيبت في الوداع
مقاتلُهْ

بما يُشبهُ الموتَ الرحيمَ
تركتُهُ
على وردةِ الذكرى تُدار ُأنامِلُهْ

مصاباً بداء الحب
يسألُ ذاهلاً
وما كان يرجو أن تُجابَ مسائلُهْ

يقول:
لعنتُ الحبَّ لعنةَ تائبٍ،
ورُبَّ حديثٍ لا يُجادلُ قائلُه

يجدِّف لا يَدري،
ولم تكُ مَوجةٌ تشيرُ ،
وما شبَ المشاعِلَ ساحلُه

عنيفاً
يجيءُ الموجُ في جذباتهِ
ويفعلُ فيه العشقُ ما هو فاعلُه

له في أتون الحبِّ قلبٌ ممزقٌ
تُشابِهُ وجهَ المنهكين شمائلُه

تنازعَ فيه الوجدُ
والسُهدُ والهوى
وحابلُ هذا الإشتياق ونابلُهْ