آخر تحديث: 5 / 8 / 2020م - 1:56 ص  بتوقيت مكة المكرمة

ممرضون من المحجر الصحي.. نعاني الإرهاق والعمل المتواصل وفراق الأحباب

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف

- المُلا: خوفي على طفلي الصغير أكبر من اشتياقي له.

- آل خلف: نمر بفترات عصيبة مع مصابين مذعورين.

- وهذه دعوتنا لأبناء المجتمع.

إرهاق وعمل على مدار الساعة وخوف من اتساع رقعة الجائحة اضافة إلى فراق الأحبة.. هذه باختصار معاناة الممرضين العاملين في المحاجر الصحية رفقة المصابين بفيروس كورونا.

يقول مصطفى المُلا المتخصص في ”التمريض في العمليات الجراحية“ لصحيفة جهينة الإخبارية إنه قضى في المحجر الصحي ثلاثة أشهر متواصلة لم يرَ خلالها أسرته.

ويستذكر المُلا وهو من مدينة صفوى لحظات ضعفه عند بكاء طفله ذو السنتين والنصف من عمره، عند إجراء مكالمة فيديو، وإلحاح طفله على رجوعه للمنزل، مبيناً أن خوفه عليه من الإصابة بالفيروس أكبر من اشتياقه له.

ويحكي عن لسان زملاءه في المحجر الصحي بمدينة الجبيل ”قررنا جميعاً البقاء داخل المحجر حماية لأهلنا من امكانية نقل العدوى“.

وعن الجانب المشرق في تجربته يقول المُلا إن التمريض من أشرف المهن في هذه الحياة، واصفا هذه الفترة بالفريدة من نوعها والتب تعلم منها الكثير.

ويتابع بأنه عايش تجارب كثيرة وعاش مع المرضى آلامهم وتعرف على معاناتهم عن قرب. إضافة إلى العمل بروح الفريق الواحد مع جميع الطاقم الطبي والإداري في المحجر الذي قضوا فيه أياما منها الممتعة ومنها المتعبة.

ويقول أريد شكر من أتاح لي هذه الفرصة لخدمة وطني الغالي ومساعدة المرضى المصابين بجائحة كورونا.

آل خلف.. نخوض تجربة ليست سهلة

ويروي الممرض ميرزا آل خلف، من مدينة صفوى أيضا، تجربته التي استمرت بالمحجر حتى الآن مدة ثلاثة أشهر، قائلا: لم تكن التجربة سهلة رغم توفر كافة الخدمات والإمكانيات من قبل وزارة الصحة، مبيناً أنهم مروا بفترات عصيبة في ظل وجود الذعر بين معظم المصابين، وتأثير هذه الجائحة على الحالة النفسية والاجتماعية وانتشار المخاوف من الآثار والأعراض التي تظهر على المصابين.

وعن أصعب اللحظات التي واجهته خلال هذه الفترة وجود الخوف من عدم شفاء المصابين وحالات الاكتئاب التي يعيشها بعضهم، وعدم إقتناع بعض المصابين بأن هذه الجائحة ستمر ويتعافى منها المصاب بمشيئة الله تعالى.

وأشار إلى الارهاق والعمل المتواصل على مدار الساعة والخوف من تأثير زيادة الأعداد في ظل انتشار هذه الجائحة وعدم وعي الناس أو التزامهم بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية.

ولفت بأنهم أمام تحدٍ صعب جداً لابد من مواجهته وبذل الجهود لخدمة أبناء وطننا الغالي، كذلك يجب استشعار جميع النعم التي نعيشها، مؤكداً أنه ليس هناك أغلى من صحة الإنسان، وحمد الله وشكره على ما كان وما قد يكون.

وفي رسالة للمجتمع تمنى آل خلف الصحة والسلامة لجميع أبناء وطننا الغالي ولن نحققها إلا بالالتزام وتطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية التي من شأنها أن تحد من انتشار هذه الجائحة والأهم التوكل على الله والتضرع له بأن يزول هذا الوباء عن بلادنا وبلاد العالم أجمع، وعدم المبالغة بالخوف حتى لا نتعرض لأزمات نفسية، مشيراً إلى أهمية استغلال فترة الحجر بممارسة أي عمل يرفع من معنويات المصاب.





التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 4
1
فتحي ال شيف
13 / 7 / 2020م - 2:05 م
يااشرف الناس يا اللطف الناس يا ارحم الناس
الله معكم ووفقكم وحماكم
لكم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان اقبل ايديكم وجباهكم المضيئة
نقدر والله جهودكم وتعبكم ولو كان هناك جائزة اكبر من جزاكم الله خيرا لاعطيناكم وانتم تستحقون
2
فتحي ال شيف
[ القطيف القلعة ]: 13 / 7 / 2020م - 2:06 م
يااشرف الناس يا اللطف الناس يا ارحم الناس
الله معكم ووفقكم وحماكم
لكم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان اقبل ايديكم وجباهكم المضيئة
نقدر والله جهودكم وتعبكم ولو كان هناك جائزة اكبر من جزاكم الله خيرا لاعطيناكم وانتم تستحقون
3
فتحي ال شيف
[ القطيف القلعة ]: 13 / 7 / 2020م - 2:07 م
يااشرف الناس يا اللطف الناس يا ارحم الناس
الله معكم ووفقكم وحماكم
لكم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان اقبل ايديكم وجباهكم المضيئة
نقدر والله جهودكم وتعبكم ولو كان هناك جائزة اكبر من جزاكم الله خيرا لاعطيناكم وانتم تستحقون
4
مراد
[ القطيف ]: 14 / 7 / 2020م - 12:33 م
احسنت فتحي
وباذن الله تتعوض الايام اللي راحت والصبر سمة المؤمن