آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 4:39 م  بتوقيت مكة المكرمة

في خاطري..أنت

إبراهيم السعدون

على شرفات السطح أنا جالس وحولي أطفالنا يلعبون والبراءة تملأ أعيونهم رغم هذه الجائحة، فخطر على بالي ذلك الشاعر الأستاذ «علي مكي الشيخ».

فأحببتُ أن أرسل له هذه الأبيات في حقهم رغم التشويش، وهذا ما خرج من يراعي:

صفّقَ البحرُ تحتَ ضوءِ السّماءِ
مشرئبًا لشاعرِ الشُّعراءِ

يستقي منهُ كَرمةً وانزياحًا
حينَ توليدِ أحرفٍ كالذُّكاءِ

أيُّها الشَّاعِرُ الأديبُ أقمْ في
متنِ ما يغدقُ الضليعُ الكسائي

أنتَ ضوءٌ شادٍ يغطّي المعاني
بجناحٍ الإبداعٍ في الارتقاءِ

وانحتِ الشمسَ فالنجومُ ترامتْ
واليراعُ الضوئيُّ رهنُ العطاءِ

يعجزُ التّبيانُ المفوّهُ حرفًا
شُكرُ قلبٍ يقيمُ في الجوزاءِ

نعم، هكذا هو شاعرنا المحلق أبو الحسن متجدّد العطاء، غنيّ البوح، شادي القلم... وزد ما استطعت من قول فسترى البزوغ يطلُّ دون أفول.