آخر تحديث: 20 / 9 / 2020م - 7:13 ص  بتوقيت مكة المكرمة

رفاه الأسري يؤهل المقبلين على الزواج عبر «زووم»

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - سيهات
صورة أرشيفية

اختتمت رفاه للإرشاد الأسري مؤخرا برنامج «تأهيل الفتيات والشباب المقبلين على الزواج»، قدمه نخبة من المختصين على مدى خمسة أيام عبر برنامج زووم لأول مرة.

وهدف البرنامج إلى تهيئة المقبلين على الزواج وتعريفهم بأساسيات التعامل بين الزوجين، وتحقيق الاستقرار الأسري في المجتمع إلى جانب تعريف الزوجين بأبرز الحقوق والواجبات بينهما في الجانب الفقهي، والاقتصادي، والطبي، والنفسي والاجتماعي.

وتناول الشيخ محمد الدوخي المحور الفقهي الذي بين فيه حقوق الزوج والزوجة على بعضهما، وكذلك بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية، مبيناً شروط عقد الزواج وصيغته.

وبين الشيخ الدوخي أن النفقة لا تجب على الرجل في فترة الخطوبة «مابعد العقد» مادامت الفتاة تسكن في بيت أبيها.

وتطرق إلى حقوق الزوج والزوجة على بعضهما والواجبات المشتركة بينهما، موضحا أن نفقة الزوج على الزوجة «بعد الزواج» وتوفير السكن والعلاج واجبا شرعي.

ونصح الخبير الاقتصادي مرتضى النمر الذي تناول الجانب المالي، بتفادي تراكم الديون للعيش براحة.

وعرّف النمر الميزانية بأنها ملخص يوضح مجموع الدخل ومجموع المبالغ التي ينفقها الشخص، موضحاً بأن فائدتها المساعدة في عملية التخطيط التي تبين مجموع الدخل وفيما يصرف، كما يجب التفريق بين أنواع المصروفات عند إعداد الميزانية.

وذكر بأن المصروفات الثابتة هي المصروفات التي تتكرر كل شهر مثل الفواتير، والتكاليف الغذائية، وفاتورة الكهرباء، والنقل، بينما المصروفات المتغيرة وهي غير المتكررة مثل شراء كتاب، ملابس، أو الجوال وأثاث المنزل.

وأكد على ضرورة تكوين صندوق للطوارئ لتغطية الاحتياجات الخاصة في حالات الطوارئ مع الحرص على إعادة ذلك المبلغ للصندوق، والاشتراك في التأمينات الضرورية.

وأوضح الطبيب محمد سنبل في الجانب الصحي للحياة الزوجية، أهمية الاهتمام بالتغذية خاصة للمرأة التي تخطط للإنجاب، وعليها بتناول «حمض الفوليك» قبل الزواج بفترة، وذلك لتفادي بعض المشاكل الصحية أثناء الحمل.

ولفت إلى أن «حبوب منع الحمل» قد تساهم في التقليل من نوبات حساسية الصدر والتخلص من آلام الدورة الشهرية وتنظيمها ويحسن من حالة حب الشباب.

وتحدث عن موانع الحمل الطبيعية، وكيفية حساب الأيام التي من المحتمل أن يحدث فيها حمل، ناصحاً بمراجعة الطبيب في حال عدم حدوث حمل بعد السنة الأولى رغم الممارسة المستمرة.

وتحدث دكتور علم النفس مهدي الطاهر ضمن الجانب النفسي عن المعايير العامة في اختيار الشريك ومنها: المعيار الديني، والاجتماعي، والجمالي والتعليمي، والمالي، والعمر، والحسب، والنسب وغيرها، ولفت إلى أهمية التكافؤ الذي يساعد على الانسجام والتفاهم والتكامل.

وأشار إلى العوامل التي تساعد على التوافق الزواجي كأسلوب التفكير والتعليم، والتعاطف وسمات الشخصية، مشيرا إلى إن نجاح العلاقة الزوجية يكمن في الوعي والمحبة والمسؤولية.

وتطرق إلى بعض المسببات التي تضعف العلاقة الزوجية كالاختلاف في المستوى، وضعف التواصل، وأوضح إن التواصل يكون من خلال: التواجد والكلام وتبادل الأفكار والابتسامة واللمس والقبلة.

ومن جانبه، قال الاختصاصي النفسي صالح البراك بأن المقبلين على الزواج بحاجة لاكتساب مهارات الحياة الزوجية لتحقيق الأمن الأسري والمجتمعي.

وتناول البراك الدورة العاطفية للرجل والمرأة والفروقات بينهما في التفكير والتعبير عن الحب وكذلك الفروقات السلوكية والجسدية والجنسية بينهما.

وبين أن التوافق الزوجي يتمثل في مشاركة شريك الحياة في الخبرات والأهتمام والقدرة على الوفاء بمتطلبات الزواج والتعبير عن المشاعر والحصول على الإشباع الجنسي المتبادل.

وقال: ”من مظاهر التوافق الزوجي الاستعداد الجيد للحياة الزوجية والحب المتبادل“، مشيراً إلى إن فن الاختيار في العلاقة الزوجية قائمة على مبدأ العاطفة والعقل.

يذكر أن مركز رفاه للإرشاد الأسري يُعنى بالمشكلات الاجتماعية لأفراد الأسرة باختلاف أدوارهم.