آخر تحديث: 28 / 2 / 2021م - 11:19 م

785 طالبة على خارطة ”محاضن الموهبة“ بالشرقية

جهينة الإخبارية

قال مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية المكلف د. سامي العتيبي، إن عدد الطالبات المستفيدات من برنامج مبادرة «محاضن الموهبة» وحقائبه الإثرائية للعام الدراسي 1441/1442ه للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بلغ 785 طالبة.

وأوضح أن الموهوبين في كل مجتمع يعتبرون الثروة الوطنية والطاقة الدافعة نحو الحضارة.

واستشهد على ذلك بما تحظى به برامج الموهوبين والموهوبات على مستوى المملكة من اهتمام منقطع النظير من قبل قيادتنا الرشيدة - وفقها الله -.

وتابع: «من هذا المنطلق يأتي اهتمام وزارة التعليم، لاستكشاف موهبة أبنائها الطلبة من خلال إعداد البرامج والكوادر المهنية الكفيلة باستخراج هذا الكنز المكنون وإطلاق عنان إبداعاتهم من فوق قاعدة صلبة».

وأكمل: «في تعليم الشرقية نفخر بكوكبة من أبنائنا وبناتنا الموهوبين والموهوبات الذين يتزايدون في كل عام على منصات التتويج، رافعين علم المملكة عاليا في المحافل المحلية والعالمية، مما يعد مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030م».

وأشاد بالجهود المتميزة التي تبذلها إدارتا الموهوبين والموهوبات بتعليم المنطقة، متطلعا لتحقيق هذه البرامج أهدافها المرسومة، للدفع بعجلة البرامج الإثرائية المقدمة للطلبة، بدءا من عملية الكشف عن الموهوبين مرورا برعايتهم عبر تقديم البرامج المتميزة لهم.

جاء ذلك خلال وقوفه، على خطة سير مبادرة «محاضن الموهبة» 1441 /1442ه، والتي انطلقت فكرتها من رحم تعليم الشرقية ووقفت على دفع عجلتها مديرة إدارة الموهوبات بتعليم المنطقة ابتسام المزيني والفريق العامل معها.

من جهته، أشار مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، إلى أن فكرة مبادرة «محاضن الموهبة» تقدم للطالبات حزمة من البرامج الإثرائية الافتراضية، ويحتاج الموهوب بعد مرحلة الكشف إلى رعاية مستمرة تحقق له الاحتياجات الأكاديمية والبيئية اللازمة.

وأكد الباحص أن الاهتمام بالموهوبين وتقديم البرامج المتميزة لهم، لم يعد ترفا علميا أو تربويا، بل أصبح مطلبا وطنيا ملحا في ظل تنافس الأمم في وقتنا الحاضر في شتى المجالات العلمية والتقنية والفكرية.

وتلقت مديرة إدارة الموهوبات بتعليم الشرقية ابتسام المزيني، شهادة شكر وتقدير من قبل مدير عام الإدارة العامة للموهوبين الدكتور فيصل العامري، وذلك نظرا لجهودها المتميزة في تقديم مبادرة «محاضن الموهبة» الخاصة بالطالبات الموهوبات.