آخر تحديث: 28 / 2 / 2021م - 11:19 م

تسليم الحقائب المنزلية لذوي اضطراب طيف التوحد

جهينة الإخبارية

سلمت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فاطمة الفهيد، أسر ذوي اضطراب طيف التوحد، الحقائب المنزلية.

وكرمت 25 متطوعة شاركن في تقديم ورش التدريب للأمهات وصناعة الحقائب، وذلك في اللقاء التعريفي للمبادرة الذي استضافه مركز الفوزان للتوحد بمحافظة الخبر صباح اليوم الخميس.

وقالت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية، فاطمة الفهيد: ”إنه لا يخفى على الجميع اهتمام المملكة العربية السعودية بذوي الاعاقة من مطلق أن أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 العناية بذوي الإعاقة، وضمان تقديم الخدمات المتنوعة لهم اسوة بغيرهم“.

ونوهت بأن المملكة اهتمت برعاية الاشخاص ذوي الاعاقة بشكل يضمن حصولهم على حقوقهم المتصلة بنوع الإعاقة التي يعانون منها الأمر الذييعزز الخدمات المقدمة لهم وتوفيرها وتوفير سبل الرعاية والتأهيل والتعليم اللازم لهم في مختلف القطاعات.

وأشارت إلى الحقوق الصحية لهم، وأن المملكة أولت رعاية ذوي الاعاقة من خلال مراكز الابحاث التي سعت الى اجراء الدراسات العلمية البحثية التي ساهمت في التقليل والحد من الاعاقات.

كما نوهت بتشريع المملكة للفحص قبل الزواج الذي أسهم في الحد من الإعاقة، مركزة على حقوقهم في التعليم وتقديم وزارة التعليم كافة الخدمات لهم أسوة بنظرائهم من الأصحاء.

وحول المبادرة، قالت الفهيد: ”لمسنا مع فريق العمل حاجة ذوي الإعاقة للاستمرار في التعليم عن بعد، كما لمسنا حاجتهم وحاجة الاسر للدعم والمساندة من قبل المؤسسة التعليمية الحكومية“.

ولفتت إلى دور الأمهات في تقديم الرعاية والتعليم للطلبة في التعليم الخاص عن بعد لأطفالها، وألمحت لدور معلمة التربية الخاصة والمتطوعات في تقديم هذا الدعم من خلال الحقيبة المنزلية.

وأكدت أن المبادرة بنيت لدعم أسر ذوي الإعاقة وتقديم التدريب والتأهيل لهن على استخدام محتوى الحقيبة المنزلية التي تم تصنيعها بعناية فائقة واحترافية ومهنية عالية.

وشددت على أن الفريق احتاج لدراسة فاحصة ومتعمقة لكل طفل كحالة فردية قبل انتاج الحقائببغية توفير الحقيبة التي تناسبه وتتناسب مع مهاراته وقدراته حيث ان كل حقيبة مختلفة في محتوها عن الاخرى وفقا للحالة الفردية للطفل وحاجته والاهداف التي يراد منها ان تتحقق في هذه المرحلة من تعلمه".

وقالت مديرة إدارة التربية الخاصة، لطيفة السيف في كلمة لها في اللقاء أن من أهم المرتكزات التي قام عليها التعليم في المملكة منذ بداية جائحة كورونا هو تحقيق عودة آمنة وصحية للطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية الى جانب استدامة واستمرارية التعليم الآمن للجميع.

ونوهت على دور الأسرة الداعم والمرتكز القوى للعملية التعليمية مضيفة بان المبادرة ناقشت مع الامهات من خلال الاجتماعات الخاصة بالحالات الفردية تقديم التدريب والخدمات المساندة ومتابعة التطور التعليمي والسلوكي، وذك بالوقوف على نقاط القوة والاحتياج لكل حالة، ونجحت المبادرة بدعم المعلمات.

وأشارت الى مساندة التعليم في الشرقية الأسر في تهيئة البيئة المنزلية لطلبة التعليم الخاص وذلك بالحرص على توفير الأجهزة التي تمكنهم من دخول المنصة وتم دعم كل ما يسهل التعليم عن بعد.

ووجهت شكرها للأمهات اللاتي تدربن على الحقيبة المنزلية، والمتطوعات اللاتي ساهمن في صناعة بعض أدوات الحقائب المنزلية حسب كل حالة فردية على حدة.

وتم خلال اللقاء تقديم عرض مرئي عن المبادرة انتجه فريق العمل الخاص بالمبادرة.

وبلغ عدد المكرمات 25 مكرمة من المتطوعات للعمل ضمن فريق المبادرة اللاتي قمن بتدريب الأمهات وتأهيلهن على استخدام الحقيبة التدريبة المنزلية لذوي التوحد والخاصة بتعليمهم في المنزل عبر المنصة التعليمية.

وتضمنت الحقائب المنزلية لذوي التوحد وسائل تعليمية مبنية على الأهداف التعليمية الخاصة بالطالب، سلمت للأسرة ليتم تطبيقها في مع الطلاب والطالبات في المنزل.

وتم خلال اللقاء تسليم الحقائب للأسر وشرح محتواها لكل أممن قبل المختصات بذلك، وذلك وفقا لمجموعة الأركان التعريفية الخاصة بالمبادرة بمركز الفوزان للتوحد بالخبر.