آخر تحديث: 30 / 11 / 2021م - 6:39 م

”خيرية سيهات“: لا نواجه أزمات مالية.. وإطلاق ”متجر إلكتروني“ قريبًا

جهينة الإخبارية حسن ال سويد - فوزية زين الدين - سيهات

كشف المدير التنفيذي لجمعية سيهات الخيرية حبيب حسن محيف، عن توجه الجمعية لإنشاء متجر إلكتروني؛ لتمكين المشتركين وأهل الخير من دخول المتجر، واختيار طريقة الدعم، وتسهيل تسديد الاشتراكات إلكترونيًا.

وقال إن الجمعية رصدت أكبر ميزانية للإعانة الرمضانية على مستوى محافظة القطيف، مشيرًا إلى أن الميزانية التقديرية بلغت 1,25 مليون ريال، بهدف دعم 1200 أسرة محتاجة.

وأوضح أن الجمعية لا تواجه أزمة مالية ولكنها في الوقت نفسه لا تمتلك فوائض مالية، مقدرًا حجم الالتزامات الشهرية بين 900 الف - مليون على الفقراء والمساكين، حيث تصرف الجمعية 11 مليون ريال سنويًا.

وذكر أن الميزانية السنوية للمجمع الصحي الاجتماعي تبلغ 9 ملايين ريال، وتتولى الجمعية تأمين 60% ”6 مليون ريال“ من مواردها العامة والاشتراكات والتبرعات والهبات والاستثمارات و3 مليون ريال من تبرعات الأسرة القادرة والمحسنين.

وأكد أن الجمعية تتحرك لتحقيق استدامة مالية الجمعية بعد 60 عامًا من التأسيس، من خلال تأمين موارد مالية ذاتية وعدم الاعتماد على التبرعات المباشرة، وإلى نص الحوار معه:

- متى تأسست جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية؟

في عام 1383، مضى على عمرها من التأسيس حوالي 60 عامًا، وتأسست على يد المرحوم عبدالله بن سلمان المطرود ومجموعة من زملائه، وبدعم من أهل الخير في المنطقة، وبدعم من الأشخاص المسؤولين في القطاع الحكومي المسؤول، فحظيت مبادرة الجمعية بتأسيس الجمعية بشكل نظامي.

وتعمل الجمعية تحت إشراف الوزارة مباشرة بتشجيع كبير، لذلك حظيت الجمعية بترخيص رسمي برقم 6 على مستوى المملكة، علمًا بأن سيهات في ذلك الوقت هي قرية وليست مدينة وكذلك بقية البلاد المجاروة، الشي الجميل في ذلك الوقت عند التأسيس مثلت الخطوة الأولى التنظيمية لكيانات العمل الاجتماعي.

وأهم ما في مرحلة التأسيس جمعية سيهات في ذلك الوقت أنها مرحلة تأسيس للكيانات التي تقدم خدمات للمجتمع للفقراء والمحتاجين والمجتمع يشمل كل أفراد المجتمع الرجال النساء الأطفال الاغنياء الفقراء، وتشمل الخدمات في الجانب الصحي والخدمي والتعليمي.

- ماذا عن أعمال الجمعية؟

جمعية سيهات عند تأسيسها اهتمت بالشأن البلدي وبالنظافة والمقبرة والمساجد كدور للعبادة، وعملت على ترميم وصيانة وتنظيف لها، واهتمت بقطاع الأمن، من خلال تجهيز سيارة للدفاع المدني لإطفاء الحرائق.

 - ماذا كانت مصادر الجمعية؟

دعم أهل البلاد الميسورين مكّن الجمعية من الوقوف على رجليها، ما شجع أهل الخير في المنطقة لاتخاذ نفس الخطوة سواء في تاروت والقطيف والعوامية والقديح وصفوى أم الحمام والجارودية وكذلك بقية البلدات، فالخطوة التنظيمية للعمل الاجتماعي ساهمت في توصيل المساعدات للفقراء المحتاجين، فكانت جمعية سيهات مسؤولية اجتماعية ريادية نظمت نفسها وتقلدها الجمعيات الخيرية في المنطقة.

- وماذا كانت أبرز برامج الجمعية؟

دعم الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام، وكان المرض والفقر منتشرًا قبل 60 سنة والفرص الوظيفية محدودة جدًا، والدخل الاقتصادي للأسر محدود جدًا، وفي ذلك الوقت تبرع الناس، وعلى رأسهم المرحوم عبدالله المطرود وشبكة العلاقات التي صنعوها من مصادر التمويل سواء كان المسؤولون في شركة أرامكو أو التجار في الغرفة التجارية الصناعية، مما وفر دعما.

- وما هي أهمية العلاقات؟

صنع العلاقات خطوة مهمة في مسيرة عمل جمعية سيهات عند التأسيس، فإذا كان لديك شبكة علاقات وتواصل وتسويق وتشويق ممتاز توصل إلى تحقيق أهدافك تحققها لخدمة المستفيدين من الجمعية والمستفيدين من المجتمع.

- هل يستفيد من المجتمع غير الفقراء؟

نعم، من خلال الخدمات التنموية البرامج الخدمية المقبرة، التي تخدم الفقير والغني والصغير والكبير مغتسل موتى، والاهتمام بالمساجد عند التأسيس، لا تزال الجمعية ترعى بعض المساجد وصرف سداد فواتير الكهرباء وعمل ترميم بين وقت وآخر بالرغم من أن الجمعية تسعى لتحقيق تمكين مجموعة تهتم مباشرة بدور العبادة من المساجد.

- وماذا عن برامج التنمية؟

برامج التنموية الثانية موجه للأطفال من خلال رياض الأطفال موجه للفتيات والنساء من خلال برامج التدريب والتوعية موجه لفئة المسنين والمعاقين في جمعية سيهات، فجمعية سيهات بها المجمع الصحي الاجتماعي الذي تأسس عام 1385 هـ وانتقل إلى المقر الجديد عام 1411 هـ 1990م الان مضى على المرحلة الاخيرة 31 سنة على المجمع الصحي في مرحلته الرابعة وهو مجمع صحي اجتماعي أنشئ على مساحة 56 ألف متر مربع طاقته الاستيعابية 256 سرير طبي عدد النزلاء من فئة كبر السن العجزة أو الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والذهنية يبلغ 86 نزيلا من رجل وامرأة تقريبا 50%، 50% المستفيدين من هذا المشروع في مدينة سيهات لا يزيدون من 20 % وميزة في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية أن المستفيد منها ليس شرط من سكانها، بل يتعد حدود المستفيدين من برامجها وعلى سبيل المثال برنامج رعاية المسنين والمعاقين من خلال الإيواء وتقديم الخدمة الإعاشة الكاملة خلال 24 ساعة عناية صحية والاجتماعية الجمعية تصرف على هذا المشروع 9 ملايين ريال سنوياً تقريبا ما يتم تحصيله من الأسر القادرة أقل من الثلث ويصرف على هذا المجمع الصحي الاجتماعي 6 مليون من موارد الجمعية العامة الاشتراكات والتبرعات والهبات وموارد استثمارات الجمعية المستفيدين من هذا المجمع الصحي من مدينة سيهات 20 %، الشرف وسبق فخر للجمعية وخدماتها على مستوى المنطقة الشرقية في مجال رعاية المسنين والمجالات الأخرى يستفيد من خدمات المجمع الصحي على مستوى محافظة القطيف 40 % وعلى مستوى محافظة الاحساء 30%، وهناك مدن أخرى يستفيدون منها بنسب مختلفة مثل الدمام والخبر حفر الباطن وحالات فردية من مناطق أخرى بعيده منطقة حائل.

- وما هو ما يميز؟

على مستوى المملكة، قد يكون ما يشبه له في المناطق الأخرى، وما أنشئ في المناطق الأخرى نسخة ثانية لهذا المشروع الاخوة الذين أسسوا سواء في الرياض او القصيم قاموا بزيارة المجمع وتم التعرف عليه من قرب وعملوا نسخ له مع الإضافة والتعديل علية وجمعية سيهات سباقة في هذا المجال «هذا مقدمة عن تأسيس جمعية سيهات والفئات المستفيدة منه وأبرز برامجها».

- ماذا بخصوص استعداد جمعية سيهات لشهر رمضان؟

شهر رمضان شهر كريم وفضيل ومحطة زمنية، والحمد لله بلاد المسلمين تهتم بشهر رمضان وتستعد له مبكرا ونحن في جمعية سيهات مثلهم.

وفي السنوات الاخيرة من 20 سنة الحمد لله صار فيه اهتمام من المجتمع بدعم برنامج خاص مؤونة شهر رمضان وإفطار صائم هذا الاهتمام ضاعف المسؤولية على الجمعية وعلى أفراد المجتمع فهب أفراد المجتمع للدعم تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي والعيني لدعم هذا البرنامج الذي نال على استحسان كافة أفراد المجتمع وهي قناة تنظيمية من خلاله الجمعية تستقبل الهبات والتبرعات والمساعدات وتصرفها للاسر المحتاجين ويشمل الأسر الفقيرة والايتام وذوي السجناء والمتعففين واسر ذات الحال الضيق فتأتي لهم مؤنة شهر رمضان ويستفيد من هذا البرنامج من يحصل على المساعد الدائمة من الجمعية وغيرهم.

واللجنة المعنية ببرنامج رمضان تقوم بتحديث بيانات المستفيدين من شهر جمادى الثاني ويشترك عدد كبير من الباحيثن والباحثات فيتم تحديث بيانات الاسر المستفيدين من هذا البرنامج وتستبعد بعض الاسر بسبب تحسن الحال وتضاف أسر أخرى، البرنامج يزداد حجم المستفيدين، حيث وضعت اللجنة الميزانية التقديرية مليون وربع لدعم 1200 أسرة سوى صغيرة أو كبيرة أو متوسطة، ولعلها أكبر ميزانية في المنطقةة في محافظة القطيف، ولكن مع جائحة كورونا من العام الماضي من خلال تضرر بعض المؤسسات وتسريح بعض الموظفين او تقليل رواتبهم مما ضاعف المسؤولية على الجمعيات الخيرية فالرقم المستهدف 1200 أسرة تقريبا بميزانية تقديرية مليون وربع، فاللجنة قامت بتحديث البيانات وتنظيم العمل، آلية العمل في الجمعية تقوم على توزيع واتاحة الفرصة للمستفيدين من اختيار السلع التي يرغبون فيه لا تفرض عليهم السلع، فالجمعية تمكن الأسر من اختبار السلع كما تريد، في هذا الإطار الجمعية توزع بطاقة تمكن الأسرة المستفيدة من الذهاب الى مراكز التموين الغدائية، حيث تسلم العائلة بطاقة ذكية وهي بطاقة مشحونة بمبلغ على حسب الاسرة بالإضافة للبطاقة صرف كوبون لاستلام مواد غذائية من نوع أخر اللحوم والدواجن، مع هذا الكوبون يسلم مواد عينية من التي تسلمها من المتبرعين، الجمعية تستلم المواد العينية والمادية للبرنامج.

- كيف يتم توزيع المواد العينية؟

سنويا يحقق البرنامج أهدافه وتبقى حاجة الناس لدعم لمؤونة رمضان مع حصر الأسر المستهدف «عمر البرنامج يزيد عن 20 سنة وهو في تطور مستمر من حيث الكم والنوع والقيمة» الخدمة توصل الى بيت المستفيد هناك ميزة في جمعية سيهات أن فريق العمل يصل الى 200 شخص ويتم توصيل المؤونة للمستفيدين».

- كيف أثرت ”كورونا“ على عمل الجمعية؟

لا شك أن المسؤولين في جمعية سيهات شكل لديهم كورنا قلق كبير، وهذا القلق الكبير قابله فزعة ودعم من الجهات الرسمية من أهل الخير والتجار والمحسنين، وأطلقت الجمعية مبادرة لدعم المتضررين من الجائحة، فكان أشبه بالعبء على الجمعية، فالمسؤولية تضاعفت بزيادة تعطل بعض أرباب الأسر وأصحاب الأعمال الحرة، فكانت الجمعية مستعدة لاحتضان هؤلاء الناس ضمن ميزانيتها وعندما قدم المحسنون الدعم السخي، قامت الجعية بالتوسع في عملية الصرف خلال الفترة الاولى والثانية والثالثة وبعضهم تحولوا الى مستفيدين دائمين كأصحاب الأجر اليومين أو يعمل في السوق.

- وكيف تنظرون لرجال الأعمال؟

الشكر والتقدير لهم، ونقول هل من مزيد الشكر والثناء لكل أفراد المجتمع ودلائل الخير إنك لا تجد أصوات مرتفعة جد تعلن حاجتها للمال ناس مستورة، لا يعني لا يوجد فقر وحاجة عندما تعيش في حارة لا ترى أحد يطلب المال او يطرق الباب، فالجمعيات الخيرية تؤدي رسالتها لخدمة الفقراء والمعوزين والمحتاجين وتقضي حاجتهم من غير علم أحد، حيث تقدم الجمعية المساعدة 1200 اسرة، حيث تشكل الاسر في سيهات 80%، فيما تقدم المساعدة لبعض الاسر من خارج سيهات.

- هل تعاني الجمعية من أزمة مالية؟

بكل فخر لا نعاني من أزمة هذا لا يعني لدينا أموال فائضة بل لدينا ثقة في أهل الخير مؤونة رمضان مقضية، فعندما أطلقت الجمعية مبادرة الاعانة الرمضانية في العام الماضي تمت تغطية الهدف خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، فيما بلغت نسبة التغطية 85% في العام الحالي، ونحن على ثاقة ان يتم تغطية الهدف بنسبة 100% في الأيام القادمة، فلا يوجد لدينا قلق ولا أزمة مالية لتأمين السلة الرمضاني ولو لا قدر الله حصل نقص فإن الجمعية تقوم بالواجب حيث ان موارد الجمعية مثل الاشتراكات والاستثمارات والصدقات والتبرعات الخاصة طوال العام شهر رجب وشعبان ورمضان وشوال موسم لكل الجمعيات الخيرية المحسنين يتنافسون لإيصال صدقاتهم ومساعدتهم للجمعيات الخيرية رغبة في كسب الاجر، الجمعية تستقبل الزكاة تسديد الاشتراكات السنوية التبرعات والصدقات والتبرعات الأخرى مثل كفالة المسنين ورعاية الأيتام.

- هل السلة الرمضانية ثابتة أك تتغير؟

السلة متغيرة ومتطورة حسب الظروف نتمنى ان نصل الى مرحلة ان لا يكون العدد كبير لان العدد الكبير مؤشر سلبيا وليس ايجابيا ونتمنى ان يكون فيه اكتفاء من خلال عمل الابناء ويحصل دخل اقتصادي والجمعية كيان يمثل أفراد المجتمع نتمنى ان ينخفض العدد ينخفض من خلال التعليم واكتساب المهارات والتمسك بمصادر الرزق.

- برامج الجمعية تستقبل لدعم البرامج العامة كالمقبرة والمغتسل والمساجد؟

الجمعية تصرف شهريا الى التزامات الجمعية للفقراء والمساكين يصل الى مليون ولا يقل عن 900 ألف معدل ما يصرف شهريا طوال العام 900 ألف، سنويا الجمعية تصرف 11 مليون للفقراء والمحتاجين هذا الصرف منتظم خلال العام لا شك يزيد في شهر رمضان يزيد وينخفض يشمل سداد الايجارات الميزانية تقدر بمليون وربع إلى ميلون ونص، تحسين مساكن وتوفير أجهزة منزلية من مكيفات وغسالات وأفران واثاث هذا الصريف يصل إلى نص مليون ريال، الاعانة الشهرية المنتظمة سوى النقدية او الغذائية تشمل 350 أسرة تقريبا وربما تزيد معدل ما يصرف شهريا إلى 400 أسرة تأتي أسر إضافية تأخذ مساعدات طارئة من الجمعية مجموع الأسر التي تستفيد من جمعية سيهات يصل إلى 4500 أسرة سنويا عدد أفرادها يصل الى 15 ألف فرد، فمعدل 4500 سنويا يعني جزء منهم مساعدات دائمة او منقطعة او مؤونة رمضان وغيرها جائحة كورونا وتقديم أجهزة الحاسب الآلي بميزانية تصل إلى 350 ألف ريال شملت أكثر من 150 أسرة بعضهم مستفيدين من الجمعية بشكل مستمر.

- هل ساهم كورونا في زيادة قاعدة بيانات الأسر المحتاجة؟

الجمعيات الخيرية جاهزة لهذا الأزمات نظام جمعية سيهات يسمح بتقديم المساعدات الطارئة في الازمات والكوارث، جائحة كورنا هي أكبر ازمة صحية اقتصادية اجتماعية مهنية ولكن مرت على الجمعية أزمات أخرى مشابهة مثلا موسم الامطار يترك أثر سلبي على منازل الفقراء ويسبب لهم الهم والغم والجمعية تقوم بواجبها.

- هل توجد برامج جديدة لدى الجمعية؟

نطمح في المستقبل القريب أن يكون لنا متجر الكتروني وهذا نعمل على تنفيذها بأسرع وقت ممكن، نحن في الجمعية في المرحلة القادمة نستهدف إنشاء متجر الكتروني نمكن المشتركين وأهل الخير من دخول المتجر ويختار ما يشاء من دعم وسداد اشتراكات بدون أن يحمل نفسه للذهاب الى مكتب الجمعية هذا ما نسعى ان نحققه خلال هذا العام

الجمعية تسعى للعمل على تحقيق استدامة مالية الجمعية بعد 60 عام من التأسيس ينبغي عليها ان لا تعتمد على التبرع المباشر يجب ان يكون للجمعية لديها موارد مالية ذاتية تحقق الاستدامة الحمد لله بركات المؤسسين المرحوم المطرود حيث وهب الجمعية مساحة من الأرض تم بيع ثلتين وتم تطوير بقية المخطط ومؤخرا تم تأحير الأراضي على بعض الجهات الاستثمارية

والجمعية شرعت في انشاء مشروع الكريم السكني التجاري يحتوي على 72 شقة 24 محلا تجاريا و13مكتبا تجاريا تم تأسيسه صدقة جارية ومشروع استثماري العائد المالي يصرف على برامج الجمعية المختلفة مستهدف ان يكون ايراد 2 مليون ريال سنوي تم تمويل المشروع من أموالها الذاتية وصل إلى 70% من المرحلة الأولى، حيث سينتهي المشروع بنهاية 2021 من والبدء في تأجيره.













التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
رضي
[ القطيف ]: 18 / 4 / 2021م - 8:52 م
بكل فخر جمعية سيهات نموذج يحتذى به