آخر تحديث: 1 / 10 / 2020م - 8:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

ثمنوا حمل صور رجال الأمن في مواكب جسدت تلاحم الشعب والقيادة

ذوو شهداء الواجب: نقف مع أهالي الأحساء ضد الإرهاب

جهينة الإخبارية
اقرأ أيضاً

عبر أهالي شهداء الواجب الذين استشهدوا في مداهمة حي المعلمين بمحافظة بريدة خلال مشاركتهم في العملية الأمنية التي جرت عصر الثلاثاء الماضي للقبض على عدد من المطلوبين، المتورطين في الجريمة الإرهابية التي شهدتها قرية الدالوة بمحافظة الاحساء، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لأهالي منطقة الاحساء الذين خرجوا في مواكب هادرة وهم يرفعون صور الشهداء، في تعبير صادق يعكس اللحمة الوطنية التي يتمتع بها مواطنو المملكة.

وأكدوا ل ”اليوم“ أن المواقف التي أعقبت الجريمة الارهابية تبرهن على مدى اللحمة الوطنية التي يتمتع بها أبناء المجتمع السعودي.

بداية، قال ناصر بن سالم الرشيد ابن عم الشهيد تركي الرشيد: إن أهالي منطقة الاحساء مبادرون لجميع ما من شأنه تعزيز اللحمة الوطنية للمواطن السعودي.

مشيرا الى أنه عندما شاهدنا صور الشهداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنتابنا شعور بالسعادة كون الشهداء أسهموا بشكل مباشر في تعزيز الانتماء الوطني الصادق لكافة شرائح المجتمع.

وأكد ان جميع مكونات المجتمع السعودي تقف صفا واحدا مع الاجهزة الامنية المختلفة ضد الارهاب والتطرف، معتبرا ان استشهاد عدد من رجال الامن من مناطق مختلفة دليل على نبذ المجتمع تلك الأعمال الوحشية التي تنتهجها الفئة الضالة من قتل وترويع لأمن الآمنين.

وأضاف ”ان استشهاد ابن عمي تركي الرشيد شرف لمنطقة حائل بتقديمها أحد أبنائها فداء للوطن“، مؤكدا أنه شارك في عملية تغسيل الشهيد تركي الرشيد وعند الانتهاء من عملية الغسل أوضح المسئول عن المغسلة في جامع الراجحي ان الشهيد كان رافعا سبابته في اشارة لتشهده أثناء وفاته.

وتصدرت صورة الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية - أثناء تقبليه يد الطفل سلطان ابن الشهيد النقيب محمد حمد العنزي أثناء تقديمه واجب العزاء في منزل الاسرة في مدينة عنيزة - المشهد خلال الايام الماضية لما للصورة من جوانب إنسانية تؤكد على تلاحم الشعب مع قيادته.

ولم تكن مواجهة حي المعلمين المواجهة الاولى التي خاضها شهيد الواجب النقيب محمد حمد العنزي مع الفئة الضالة، حيث كان ضمن من واجهوا مجموعة كبيرة من المطلوبين في معركة الرس عام 1425 هـ  التي قتل وأسر فيها 22 مطلوبا، بينهم عدد من الاسماء التي أعلن عنها في قائمة ال «19» أولى القوائم الارهابية. واستمرت المواجهة ثلاثة أيام أصيب خلالها العنزي وكان ضمن المصابين الذين زارهم الأمير نايف بن عبدالعزيز - يرحمه الله - قبل ان ينال - بعد عشرة أعوام من ذلك التاريخ - الشهادة في مواجهة حي المعلمين شمال بريدة.

والشهيد العنزي متزوج وله ابن اسمه سلطان، في حين يبلغ الشهيد العريف تركي رشيد الرشيد من العمر 31 عاما وهو متزوج وله من الابناء طفلة صغيرة اسمها نورة عمرها عام واحد.

وفي لفتة أبوية، احتضن الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية طفلة شهيد الواجب تركي «نورة»، وخاطبها قائلا: «أبوك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأنا والدك الثاني».

مشيرا في حديث لعائلة الرشيد بقوله: «تركي مات شهيدا في مهام بطولية ذودا عن أمن الوطن، وحفاظا على استقراره، ويحق لنا الفخر بتقديم أرواحنا فداء لتراب هذا الوطن».

وكان الشهيد الرشيد قد كتب في التغريدة المتداولة: ما عطفت إلا على ناسى الصلاة.. وما حسدت بدنيتى إلا الشهيد.. ما أبي من أهل الحياة إلا النجاة.. وما أبي إلا العفو يوم الوعيد.