آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 3:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

الدخيل يحذر من «زمن الطائفية» في المملكة

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف
اقرأ أيضاً

حذر الكاتب السعودي تركي الدخيل من أننا أمام خطر حقيقي يمكن أن تنطلق من خلاله فترة عصيبة وصفها ب «زمن الطائفية».

وأكد في مقال نشر في صحيفة الاتحاد الإماراتية على أن لجميع الطوائف والمذاهب في المملكة الحق في أن تمارس عباداتها كما تشاء وهذا حق كفل لهم منذ الدولة السعودية الأولى والثانية.

وانتقد حالة التجييش الطائفي التي تمارسها رموز ”الصحوة“ تجاه الشيعة في المملكة مستشهدا بكتاب ناصر العمر ”الرافضة في بلاد التوحيد“.

ودعا التركي إلى تعزيز قيم التعايش كي ”لا نجعل الأصولية تنجح في قيادة مجتمعاتنا إلى «زمن الطائفية» المخيف“ على حد تعبيره.

فيما طالب الكاتب الدخيل وزارة الشؤون الإسلامية إلى تطبيق فكرة «تعميم الخطبة» في المنابر، مشدداً على ضرورة استثمار ستين ألف جامع في السعودية في نشر الوعي وتمتين العلاقة بين شرائح المجتمع وأطيافها.

وأكد في سلسلة مقالات نشرت في صحيفة عكاظ على أن خلو الخطبة من العناصر المحددة يجعلها سائبة وفوضوية.

وأنتقد التنابز والأوصاف المتداولة بين الشيعة والسنة، مطالباً الشيعي بالكف عن وصف أهل السنة بالنواصب، وفي المقابل يترك السنة وصفهم للشيعة بالرافضة.

واستنكر ما وصفه ب «التجييش الطائفي» من بعض ممارسي الفتنة، مشدداً على ضرورة تشريع القيادات للقوانين التي تجرم الطائفية واصفًا المرحلة ب «كارثية» التي تحتاج إلى «تعايش».

وأشاد ببيانات علماء الشيعة في القطيف والأحساء التي تجلى فيها الإشادة بجهود الأمن وببيان هيئة كبار العلماء، والتي أكدت على ضرورة ضبط النفس وحرمة حمل السلاح.

وأكد الدخيل على أن التشييع المهيب الذي ناله شهداء الدالوة والجنديين ولفهم بالعلم السعودي كان رسالة واضحة للقنوات التحريضية في الداخل والخارج مفادها أن السعوديين أخوة ولا فرق بينهم وأن الوطن أقوى من الانصياع لأي فتنة.

وذكر أن حادثة الدالوة أكدت على أهمية النظر للمشتركات بين مكونات الوطن الواحد والتي من شأنها تسهيل عملية التشارك والتعاون، قائلا «الآصرة هي هويتنا السعودية وما عداها هوامش أو حواشٍ عابرة».

هذا وقد نشر الكاتب تركي الدخيل سلسلة من المقالات في صحيفة عكاظ، تضامن فيها مع شهداء حادثة الدالوة، ومثمنا الحس الوطني لأبناء الأحساء الذي فوت الفرصة على مردي الفتنة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أحمد العلوان
16 / 11 / 2014م - 1:27 م
ليس كل سني ناصبي لا تطالبونا نوقف هذا المصطلح فطالما النواصب موجودين لن نوقف هذا اللقب ونرجع نقول النواصب شي والسنة شي