آخر تحديث: 21 / 4 / 2014م - 2:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

الأخصائية الحبيب تتحدث عن التغذية السليمة بعد عمليات تصغير المعدة

جهينة الإخبارية
أخصائية التغذية العلاجية والرياضية ريدة الحبيب
أخصائية التغذية العلاجية والرياضية ريدة الحبيب

أجرت إذاعة الرياض يوم السبت الماضي حوارا مع أخصائية التغذية العلاجية والرياضية ريدة الحبيب ضمن برنامج «مرايا ناعمة» تحدثت فيه عن «الغذاء الصحي والسليم بعد العمليات الجراحية لمرضى السمنة».

نص الحوار

متى نقول بأن الشخص لديه سمنة مفرطة؟

يعتمد ذلك على قياس كتلة الجسم وذلك بالمعادلة التالية: الوزن «كجم» / مربع الطول «م» وبناءً على النتيجة تصنف مستوى السمنة، فإن كانت تتراوح ما بين 35 - 40 «سمنة متوسطة» 40 - 50 «سمنة مفرطة» أكثر من 50 «سمنة مميتة»

كيف يمكن للشخص الخاضع للعملية التمتع بغذاؤه فيما بعيد بعيداً عن الملل؟ وهل يحتاج لبرنامج غذائي معين؟

لابد للشخص من إتباع برنامج غذائي خاص لحالته، حيث أن هذه البرامج تعتبر فرديه مختلفة من شخص لآخر بناءً على حالته ونوعية عمليته وقياساته الجسمانية وحالته الصحية ومستوى نشاطه البدني وعلى أساسه تحسب سعراته الحرارية لتخطيط البرنامج الغذائي.

بما أنك متخصصة في التغذية العلاجية، هل على المريض المرور على أخصائي التغذية العلاجية قبل العملية وعمل فحوصات مخبرية لازمة؟

فيما يخص التحاليل المخبرية فهي من الإجراءات الأساسية قبل وبعد العملية وهي تتم عن طريق أياً من الفريق الطبي المشرف على حالة المريض، خصوصاً لمن يعانون من مشاكل صحية مسبقه كالسكري والضغط وارتفاع الدهون بالدم بغض النظر عن عمر المريض.

ريدة الحبيب

حينما نتحدث عن السمنة المفرطة، هنالك عمليات متعدده تجرى لأجل التخلص منها، كعملية الربط أو التكميم أو البالون وتساعد على نزول الوزن بشكل سريع، كأنما كان على قمة هرم ويهوي إلى القاع ويمكن بعد عام أو عامين يصاب الشخص بالهزال والضعف في جسمه وظاهر على صحته وشكله الخارجي، مثل هؤلاء هل يتوجهين اليكم لأخذ النصائح والارشادات الغذائية؟

أولاً لابد للمريض من إختيار الطبيب الجراح المناسب والذي لديه خبره في عمليات التخلص من السمنة، كما أنه من ضمن خطة العلاج قبل العملية هو مرور المريض على أخصائي التغذية العلاجية لمعاينة حالته وتقييم وضعه الغذائي وقد يلزمه الأخصائي إتباع برنامج غذائي قبل العملية لفترة معينة، كما سيكون لديه متابعة لغذائه بعد العمليه، فكثير من المرضى يتوقع أنه سيعاود عاداته الغذائية الخاطئة وسيستمتع بتناول طعامه بحرية وهذا يسبب له استرجاع ما فقده من وزن، والبعض الاخر يتخوّف من عودة الوزن فيمتنع عن تناول الطعام المتوازن وهذا ما يسبب له الهزال والاستمرار في خسارة الوزن والشحوب واصفرار البشرة وتساقط الشعر، لذا عليهم الاستمرار على البرامج الغذائية التي يصفها لهم أخصائي التغذية العلاجية، كما أنه أغلب الحالات تحتاج إلى تناول مكملات غذائية لفترات معينة لتفادي النقص خصوصاً لمن تؤثر عمليته على امتصاص المواد الغذائية.

ما النصائح العامة للمحافظة على الوزن بعد إجراء عمليات التخلص من السمنة المفرطة؟

- تناول وجبات متنوعه ومتوازنة وشاملة طوال اليوم.

- تقسيم الوجبات إلى 5 - 6 وجبات خلال اليوم لتفادي الوجبات الكبيرة والتخمة.

- الحرص على تناول وجبة الافطار لتحفيز عملية التمثيل الغذائي.

- تجنب النوم مباشرة بعد تناول العشاء ويكون هنالك وقت بمعدل 3 إلى 4 ساعات وتكون بعيدة عن الدهون والسكريات.

- الاكثار من الفواكه والخضار والحبوب والشوفان المحتوية على الالياف لتجنب الامساك والتسريع من عملية الهضم.

- الاسترخاء أثناء وبعد تناول الطعام لتتم عملية الهضم بشكل صحيح وتأخذ مسارها الصحيح.

- محاولة التحرك والمشي بعد تناول الطعام بـ 30 دقيقة على الاقل.

- ممارسة الرياضة والاستمرار عليها بشكل يومي.

- تجنب تناول السوائل أثناء تناول الطعام لتجنب النفخه بالبطن.

- التقليل من المنبهات المحتوية على الكافين كالشاي والقهوة لأنها تعمل على إفراز كميات زائدة من الأحماض، ويمكن الاستعاضه عنها بالاعشاب كالينسون والنعناع.

- تناول كمية كافية من الماء بمعدل 8 - 10 أكواب خلال اليوم لفائدته في تنظيف الجهاز الهضمي من السموم الناتجه عن العمليات الحيوية.

- يستحسن تجنب الحلويات والسكريات وخصوصاً بعد العمليات مباشرة، ويمكن فيما بعد إن رغب الشخص بتناولها أن تكون بعد الوجبة بساعة على الاقل وبكمية بسيطة لتجنب التخمر في المعده.

- ينصح بتناول الزبادي لإحتوائه على الانزيمات الهاضمه والنافعه لإكمال عملية الهضم.

- تناول جرعات كافية من المكملات الغذائية التي قد يصفها الطبيب أو أخصائي التغذية للمحافظة على الصحة العامة وتفادي النقص في المغذيات.