آخر تحديث: 5 / 12 / 2021م - 12:58 م

تكريم الكِرام

سلمان العنكي

من عقود مضت وإيماناً بما للعمل التطوعي من مردودات إيجابية على محتاجين من المجتمع. كتحسين معاش المعوزين أو قضاء حاجة أو توجيه وتعليم. وما لهذا العمل من فضائل مكسية بالأجر الكبير وعظيم الثواب. ولثقافة البعض بها انبرت جماعة من رجال القديح المخلصين لبلدهم ومجتمعهم ساعين لإنشاء جمعية خيرية. وبعد مشوار طويل وتَكلفهم مصاريف ذاتية من أموالهم الخاصة تمخضت تلك المساعي عن ولادة جمعية مضر الخيرية لتكون من اوائل الجمعيات المسجلة رسمياً على مستوى المملكة كما هي قائمة الآن.

ثم واصل هؤلاء الرجال الى تأمين مداخل مالية فكانوا يجيبون المناطق القريبة والبعيدة بحثاً عن ذلك حتى تمكنوا واستطاعوا سد نقص الكثير من حاجة العوائل من طلب ومن لم يطلب لأنه من يصلهم عنه علماً انه محتاج ولا يطلبها لتعففه ولحفظ ماء وجهه يصلون حاجته الى بيته سراً. رحم الله من رحل من تلك الرجال وأجزل لهم الاجر والثواب وأطال في عمر من بقي لفعل الخيرات.

ومنذ أن أسست الجمعية الى يومنا هذا تعاقب على رئاستها وعضوية مجلسها وادارة لجانها من يشهد لهم بالإيمان والامانة والنزاهة والاخلاص في العمل وإن رُميت جباهُهم بحجارة الحاقدين على المجتمع والحاسدين لمن يتولى فعل الخيرات وسالت دماؤُهم. الا انهم يواصلون عملهم بل ويحثون المسير ويحتسبون اجر ما اصابهم عند الله.

أسرة الغنامي بالمنطقة صاحبة المبادرات الاجتماعية المتواصلة ولشغفها بالأعمال التطوعية وحبها له ولمن يقوم به. ترى أن جمعية مضر بالقديح والقائمين عليها ابرز مصاديق العمل الخيري. من هنا توجهت يوم السبت 23/ 02/ 2019 إلى تكريم هؤلاء في ديوانية الغنامي بحضور جمع غفير من الشخصيات المحلية والمناطقية مستعرضين خدمات الجمعية. وداعين جميع شرائح المجتمع. على مختلف مستوياته وتوجهاته. لان اعمال الخير معنيٌ بها الجميع. بمساندة الجمعية اشتراكاً وتبرعاً فهي محتاجة لوقفتهم وحتى تواصل اذاء رسالتها ونكون ممن حفظ ما بناه الاباء والاجداد... نجدد طلبنا الى مساندة جمعية مضر الخيرية بالقديح. القطيف. شاكرين ومقدرين كل ملبي لهذه الدعوة.