آخر تحديث: 1 / 10 / 2020م - 2:40 م  بتوقيت مكة المكرمة

محارِبون

حبيب المعاتيق *

محارِبون

أحلى من العيدِ 
ما في العيد نأملُهُ
ومن فعالِ الهوى ما ليسَ نفعلُه
 
ومن تصافحنا في العيدِ 
حبلُ هوىً-كادت تقَطِّعهُ الأيام- 
نُوْصِلُهُ
 
محارِبون؛ 
حَيينا حين يقتُلنا
هذا الحنينُ 
ومِتنا حينَ نقتُلُهُ
 
ولائذون بما في العزلِ من أملٍ
ألوى إلى نقصِنا في العيدِ يكملُهُ
 
وحاملون سؤالَ البعدِ؛ 
أثقلَنا،
نحتاجُ مستبسِلاً في الحبِّ يسألُهُ
 
(متى)؟ 
ولا يُطفئ الأشواق محضُ (متى)
سبعون ألفَ حريقٍ ثمَّ يُشعِلُهُ
 
مرابطون بثغر العيدِ 
يحملنا هذا الهوى دُورَنا الأولى 
ونحملُهُ
 
مُعوِلون على الأشواق
 لو هَدأتْ،
وقد يخيبُ كثيراً ما نُعوِّلُهُ