آخر تحديث: 30 / 11 / 2021م - 5:25 م

تحكي تجربتها الفنية في أول حوار صحفي..

التشكيلية ”سليمة الشيخ“: أنتمي للمدرسة ”الواقعية“.. وأسرتي ”الفنية“ شجعتني على العمل

جهينة الإخبارية زهير الغزال - الأحساء

أرادت أن تحمل لوحاتها جمال مشاعرها، وأن تنثر الفن بين أرجاء مجتمعها؛ ليشعر بكمّ السعادة التي بداخلها، سليمة بنت خضر الشيخ، الفنانة التشكييلة، عضو الجمعية السعودية للفنون.

ودخلت ”جهينة الإخبارية“ هذا العالم الجميل؛ لتقف على حدود الأمل، وكعادتها ترصد صورة جميلة لأبناء هذا الوطن، خاصة فتياته المبدعات، وكان لنا هذا الحوار معها:

- في البداية نود أن نعرف من هي سليمة الشيخ

فنانة تشكيلية من سكان مدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء، تخرجت في المركز المهني للتصميم والخياطة والرسم بالأحساء، وتعلمت التفصيل والخياطة باحتراف، وكذلك الرسم، الذي أمارسه منذ كنت في الصفوف الابتدائية.

- متى بدأت الاهتمام بالفن؟

كان اهتمامي بجميع الفنون التي تخص المرأة منذ أكثر من 30 سنة وكنت أمارسها باحتراف، مثل تصاميم الملابس النسائية وخياطتها، والتزيين، والرسم.

- هل نشأت في بيت يهتم بالفن؟

نعم تربيت في بيت يعشق الفن، فوالدي من أوائل المصورين الفوتوغرافيين في الأحساء، وكان يلون الصور، وأنا أشاهده منذ كنت طفلة، وكذلك أخي الأكبر كان رسامًا، وكان يرسم على جدار منزلنا، ما أعطاني شغفًا في تعلقي بالفن.

- مَن من أفراد أسرتك ساندك وشجعك حتى وصلت لهذه المرحلة؟

أخي الأكبر هو من دفعني لدراسة الفن التشكيلي، فهو رسام، وكذالك معلمتي في المعهد عندما كنت أدرس.

- ماذا عن تجربة معرضِك الشخصي الأول؟

المعرض الأول والذي اقيم في منتزه المشقر ”قاعة هجر“ بالأحساء، هو المعرض الأول لي، وكان معرض تجريبي للانطلاق إلى عالم الفن التشكيلي، وكانت تجربة ناجحة، وشهدت حضورًا ملفتًا، ما أضاف لي الثقة بالنفس، وكان علي الصعيليك وياسر الشايب لهم الفضل في إقامة هذا المعرض.

- وما هي المواضيع الأساسية التي تعملين عليها؟

عملي دائمًا على المدرسة الواقعية، وكذالك المدرسة التجريدية، والسريالية.

- من الشخصية أو الفنان الذي كان له أثر في مسيرتك الفنية؟

تأثرت بكثير من الفنانين، وتعلمت منهم من خلال متابعتي لهم عبر التواصل الاجتماعي منهم الفنان السعودي المرحوم حسين الغروي، والفنان ماهر العويلقي، والفنان السوري عايش الطحيمر.

- البعض يرفض بروز المرأة في المجالات الإبداعية، فكيف تواجهين ذلك؟

نحن في بلد محافظ، وتربطنا عادات وتقاليد، ما يجعل المرأة تخطو خطواتها بحذر مراعات لدينها ومجتمعها.

- ما هي الألوان أو الأدوات المعينة التي تفضلها بالرسم؟

الألوان الزيتية والأكرلك والفحم والرصاص.

- وما هي اللوحة الأقرب إلى قلبك؟

أكثر لوحاتي عزيزة على قلبي.

- وهل تحبين الرسم بكل حالة أم بحالة معينة؟

أحب الرسم في جميع الأحوال.

- ما هي خططك المستقبلية؟

المشاركة في معارض دولية أمثل فيها بلدي ووطني الغالي والمعطاء.

- لو لم تعملي كفنانة تشكيلية، في أي مجال ستجدين نفسك فيه؟

مصممة ازياء

- هل من نصيحة أخيرة للموهوبين؟

الاستمرار في الرسم بشكل شبه يومي والتغذية البصرية في مشاهدة البرامج التعليمية للرسم عبر التواصل الاجتماعي.

هل لديك موقع أو صفحة تنشر بها أعمالك؟

نعم هذا موقعي على الأنستقرام

https://www.instagram.com/salemh_art/