آخر تحديث: 30 / 11 / 2021م - 5:25 م

بين الفيزياء وادارة الأعمال.. قطيفية تبدع في عالم الألوان

التشكيلية مريم الشملاوي: أتبع المدرسة التعبيرية.. والمرأة تلهمني

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف

موهبة صُقلت منذُ الصغر فحلقت في فضاء الإبداع والألوان، صنعت لنفسها عالمًا خاصًا، مريم الشملاوي الفنانة التشكيلية، ابنة القطيف، الخصبة بالمواهب والإبداع.

لم يكن لتخصصها الدراسي علاقة مباشرة بالفن، فقد تخصصت في دراسة الفيزياء ثم إدارة الأعمال، إلا أنها وفي جميع مراحل حياتها عشقت الفن ومارسته بكل شغف فصنعت لها عالمها الملون، وهنا وقفة مع صحيفة ”جهينة الإخبارية“؛ لتتعرف عليها من خلال هذا الحوار:

- كيف كانت بدايتك؟ وكيف اكتشفت عالم الفن؟

من الصعب أن أحدد بداياتي فقد بدأت أظهر اهتمامًا بالفن والرسم منذ سن صغيرة للغاية، فمنذ تعلمت أن أمسك قلمًا، عشقت الرسم، وبدأت علاقتي بالفرشاة والألوان منذ الصغر، فالفن التشكيلي كان هوايتي منذ الطفولة، مقلدة شخصيات أفلام الرسوم المتحركة في طفولتي وكبرت وكبر معي شغفي للرسم عامًا بعد عام، إلا أنه لم يكن لتخصصي الدراسي أي علاقة مباشرة بالفن، فقد درست الفيزياء ثم الإدارة، الأمر الذي أبعدني لفترة عن عالمي الملون، إلا أنني عدت بعدها لأسبح في فضاءات متداخلة من الفن والإدارة لتتداخل الأدوار وتتقاطع مكونة عالمي.

- وما هي المجالات الفنية التي تبدعين فيها؟

أتبع المدرسة التعبيرية في الفن التشكيلي؛ للتعبير عن المرأة، وعن معالم أفكارها، كجزء فعال في المجتمع، وأعتقد أن هذا ما يعطيني بصمتي الخاصة في محاولة لكسر قيود الواقع والنمطية، والانطلاق نحو الخيال، وقد أستعين بالوجوه الواقعية أحيانًا؛ لاستخراج الوضعية الصحيحة، والأبعاد.

- من أين يأتيك الإلهام والإبداع لإنتاج لوحاتك؟ ومتى ترسمين؟

تلامسني القضايا التي تحدث من حولي، وبالذات ما يمس المرأة منها، فتلهمني للتعبير عنها بالانفعالات التي تظهر في وجوه وملامح شخصيات لوحاتي، وأيضًا تعكس اختياراتي اللونية في اللوحة حالتي النفسية، فتراها مشرقة حينًا ومعتمة حينا آخر.

وأعشق الرسم حين يسدل الليل ستاره وفي ساعات الفجر الأولى، حيث الهدوء والسكينة وبياض لوحاتي وأنا.

- ما هي الشخصيات التي تأثرتِ بها؟

للأسرة دور كبير في الكشف عن مواهب الأطفال، والتعرف على اتجاهاتهم وميولهم، ودعمهم لإنماء المواهب، ولروح والدي، فقد كان واعيًا بموهبتي، داعمًا بما أُوتي من أدوات دعم وكلمات تشجيعية لي وكان نوراً لطريقي للاستمرار في ممارسة شغفي الفني.

ونشأت بين والدين آمنا بموهبتي فدعماني جدًا وعائلة كانوا يشجعونني دائمًا، فمنذ كنت صغيرة كانت هدايا من حولي لي لها علاقة بالرسم فتارة أدوات فنية، وأخرى تسجيل في دورات فنية.

أما بمن تأثرت فنيًا على صعيد محلي فمنطقتنا تزخر برواد في الفن، تمثل تجربتهم الفنية إلهام لجيلنا من الفنانين ونستلهم من تجربتهم وخبرتهم الفنية، أما عالميًا فيقع على عاتق كل فنان ممارسة التغذية البصرية والاطلاع الفني المستمر على التجارب الفنية الأصيلة والفنون الحديثة ايضاً وصولاً لتجربتنا الخاصة وبصمتنا الفنية المتفردة.

- برأيك هل يحتاج الفنان الموهوب لدراسة أكاديمية؟

كل فنان يحتاج على الأقل في بداية انطلاقه لدورات في أساسيات الفن وأساليبه ومدارسه على يد فنانين محترفين، إلى أن يرسم الفنان مساره الخاص، واتجاهه، وأسلوبه، فيستغني الفنان عن الدورات ويتجه نحو التثقيف الذاتي بالاطلاع والتغذية البصرية والتأمل والتطوير الذاتي والتجارب الشخصية راسماً بذلك لنفسه بصمة خاصة تميزه.

- ماذا عن هواياتك الأخرى ”غير الرسم“؟

أعشق القراءة فالكتب ثروة العالم المخزونة وتستهوني كتب الإدارة والتنمية الذاتية، كما تستهويني الأفلام الجيدة، وأعتبرها مدونة بصرية وذاكرة مخزونة.

- وما هي أهدافك وطموحك؟

أسعى لبناء اسمي كفنانة سعودية لها حضورها وبصمتها في الوسط الفني، وأستعد لنقل تجربتي الفنية في معارض فردية.

كما أسعى للنجاح كإدارية مميزة في عالم القيادة والأعمال، وأطمح في أن أساهم بفني وعملي في تأكيد حضور المرأة في مجتمعي في جميع المجالات الإبداعية والمهنية والقيادية، وأن أكون نموذجًا مشرفًا لبنات منطقتي.

كما أطمح في الإسهام في بناء وعي متحفز باستثمار أدوات الفن بما يخدم المرأة وتوظيف ملامح المرأة في اعمالي بما يعبر عن قضاياها وحالاتها النفسية وانعكاس المجتمع عليها.

- وما هي أهم إنجازاتك ومشاركاتك؟

تكريم من مجموعة فن بلا حدود ورؤى عربية بمصر

تكريم في ملتقى الفراعنة الدولي للفنون التشكيلية والإبداعية بالقاهرة

جائزة لجنة التحكيم في التصوير التشكيلي في ملتقى الفنانين الشباب لجمعية الثقافة والفنون بالدمام

تقديم عدة دورات وورشات تدريبية في مجال الفن التشكيلي

مشاركة في محتوى موسوعة النخبة الأدبية " مدائن الإبداع

العديد من المشاركات الفنية المحلية والدولية

تقديم عدة دورات تدريبية في مجال الفن التشكيلي